


أشاد الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بالمشاركة الكبيرة والتفاعل المميز الذي شهده ماراثون أدنوك أبوظبي في نسخته الثالثة بجميع سباقاته.
وأكد أن نجاحات الماراثون، تدل على مكانته المرموقة وقيمته العالمية وتأثيره الكبير على حياة أفراد المجتمع، بعد أن بات واحدا من الأحداث الرياضية المهمة والمنصات الملهمة في التوعية والتثقيف، وترسيخ أهمية الرياضة في النمط اليومي والصحي.
وأشار إلى إسهامات الماراثون المميزة في نشر الثقافة الرياضية، وتكوين فرق مجتمعية للجري تستعد وتتأهب للمشاركة في المارثون على مدار السنة، الأمر الذي يعزز ويدعم مؤشر جودة الحياة واستدامة النمط الإيجابي لرفع معدلات لياقة عموم فئات المجتمع.
وقال الشيخ نهيان: "فخورون بالمشاركة العالمية والمجتمعية المعبرة عن حب الإمارات، والذي يحتفي بعامه الخمسين، ويواصل حصد الإنجازات والنجاحات في مسيرته التنموية الرائدة".
وأضاف: "كما جسد الماراثون قيم الإمارات السامية وعكس أبهى صور التعايش بين جميع الجنسيات على أرضه، بروح تسودها المحبة والسلام والوئام".
وتابع رئيس مجلس أبوظبي الرياضي: "تمثل مشاركة 12 ألفا في سباقات ماراثون أدنوك أبوظبي، مكسباً جديداً للتطور الرياضي المجتمعي في أبوظبي، ونجاحات مهمة وإضافية لمسيرة عقد وتنظيم الفعاليات الرياضية العالمية، والتي يلتقي بها نجوم العالم وفئات المجتمع".
وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المعنية في تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وإسهاماتها في تأمين النجاح للحدث العالمي المرموق وإقامته في بيئة آمنة، تولي أهمية كبرى لصحة وسلامة عموم فئات المجتمع.
ومن ناحية أخرى، شارك الأمريكي سيمون كيث، هو أول شخص في التاريخ يمارس رياضة كمحترف، بعد أن كان قد خضع لعملية زراعة قلب، عندما شارك في ماراثون أدنوك.
وجاءت مشاركة كيث بدعوة من برنامج التبرع بالأعضاء في الإمارات، وفي عام 1986، تلقى سيمون قلب مراهق من مقاطعة ويلز البريطانية، وكان في الـ17 من عمره حين وفاته، وهي القصة التي وثقت بشكل جيد بما في ذلك ضمن حلقة برنامج "تبديل القلب"، والتي أذاعتها محطة "إيسبان" المتخصصة في عالم الرياضة.

وبخلاف كون سيمون كيث، أول شخص في العالم يمارس لعبة كرة القدم للمحترفين بعد نقل وزراعة قلب شخص آخر في جسده وتحقيقه لرقم قياسي في فترة البقاء على قيد الحياة بعد الزراعة، يعد أيضاً متحدثاً استغل طلاقته في تعريف العالم بقصته معتليا منصة الخطابة في العديد من الأماكن الشهيرة مثل البيت الأبيض والبرلمان البريطاني والبرلمان الكندي.
وبعد أن تلقى "هبة الحياة" في الحادية والعشرين من عمره، وهو في أوج مسيرته المهنية الكروية، عاد سيمون لممارسة رياضته المفضلة في جامعة نيفادا– لاس فيجاس، ولمدة موسمين كرويين مع فريق ربلز، وتمكن خلالهما من حصد الأوسمة والبطولات بما في ذلك لقب العام للطالب الرياضي في الدوري، بالإضافة إلى انتخابه للقب الرياضي الأكثر شجاعة في الولايات المتحدة.
وبعد إنهائه لموسم دوري الكبار، حصل سيمون على لقب اللاعب الأكثر قيمة في كأس الكبار، وتم اختياره في المرتبة الأولى لدوري كرة القدم في الصالات المغطاة، وذلك بعد 3 سنوات فقط من خضوعه للجراحة.
وقام سيمون في عام 2011 بإنشاء مؤسسة تحمل اسمه مؤسسة سيمون كيث، وهي مؤسسة خيرية تتركز جهودها في زيادة الوعي بالتبرع بالأعضاء بين المتبرعين ودعم وتثقيف المتلقين لتلك الأعضاء.
وفي عام 2018 قامت مؤسسة سيمون كيث، برعاية جميع الأطفال في الولايات المتحدة وكندا، لحضور "ألعاب نقل وزراعة الأعضاء" كل في بلده.
قد يعجبك أيضاً



