

Reutersرفض الكندي ديك باوند عضو اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الثلاثاء، اقتراحا من توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية فيما يتعلق بالقرارات الأخيرة التي تم اتخاذها بشأن تفشي ظاهرة تعاطي المنشطات في روسيا، ودعا لجمعية عمومية استثنائية بشأن المنشطات.
ورد باوند على اقتراح باخ بضرورة تواجد الـ86 عضوا في الجمعية العمومية الـ129 والتي تشهد التصويت على القرارات، التي اتخذت في القمة الأولمبية في حزيران/يونيو، والمجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدلوية في ذات الشهر.
وقال :" إذا كان كل ما تبحث عنه هو الاعتراف، فلا بأس. ولكننا نحتاج لفعل الكثير لإظهار أننا نفعل أكثر فيما يتعلق باللعب النظيف والمنافسة الشريفة".
وأضاف، مذكرا بالجمعيات العمومية الاستثنائية التي عقدت في منتصف الثمانينات بسبب أزمة المقاطعة، وقضايا الفساد في اواخر التسعينات :" إذا كنت تريد أن تكون القائد الفكري، والقوة الاخلاقية للرياضة، فأنه يتعين علينا أن نطبق هذا فيما بيننا ".
وكان باوند رئيسا سابقا للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)،التي يريد باخ اصلاحها على خلفية الأزمة الروسية، التي ظهرت بعدما نشر تقرير مؤخرا من وادا يفيد بتفشي تعاطي المنشطات برعاية الدولة الروسية.
ولم تصدر اللجنة الأولمبية الدولية حظرا شاملا على روسيا، وقال باخ لأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية "نحتاج لإعادة النظر بشكل كامل في نظام وادا لمكافحة المنشطات. اللجنة الاولمبية الدولية تطالب بنظام مكافحة منشطات أكثر قوة وفاعلية".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



