إعلان
إعلان
main-background

ماكدونالدز تشهد على رحلة كفاح غارسيا ببطولة العالم للقوى

dpa
27 أغسطس 201505:11
2011-09-03-00000102895303EPA

سافر بطل المشي الإسباني المخضرم خيسوس انخيل غارسيا إلى الصين للمرة الأولى بعد عام واحد من افتتاح أول مطعم لسلسلة مطاعم "ماكدونالدز الأمريكية" في الصين عام 1992، وعاد هذا العام إلى بكين لتسجيل المشاركة الثانية عشر له في بطولة العالم لألعاب القوى في رقم قياسي جديد.

وشارك غارسيا (45 عاما) في جميع نسخ بطولة العالم لألعاب القوى منذ عام 1993 في شتوتغارت، وبدا مشواره في سباق 50 كيلومتر مشي السبت الماضي، في الصين التي تغيرت كثيرا خلال عقدين من الزمان.

وقال غارسيا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مطعم ماكدونالدز الضخم في بكين والذي يتسع لـ700 مقعد وبه 29 ماكينة لتسديد قيمة الطعام: "لقد جئت إلى بكين للمرة الأولى بعد فترة قصيرة من افتتاح أول مطعم لماكدونالدز، لقد كان هناك إثارة كبيرة تواكبت مع افتتاح المطعم، تخيل إلى أي حد تغيرت الأمور الآن".

وهناك مطعم واحد لسلسلة ماكدونالدز على الأقل على مشارف استاد عش الطائر في بكين، كما يبتعد مقهى "ستاربكس" بمسافة 200 متر عن مضمار المشي، في ظل التطور الهائل الذي تعيشه الصين وتزايد انفتاحها على العالم.

وواصل غارسيا من جانبه رياضة المشي، علما بأن أبرز نجاح له جاء في بطولة العالم 1993 في شتوتغارت حينما توج بالذهبية ثم فاز بالفضية في 1997 و2001، والبرونزية في 2009. 

وأوضح غارسيا: "من الناحية الجسدية انا نفس الشخصي الذي كنت عليه، لقد كبرت 20 عاما عن أول مشاركة لي في بطولة العالم، الجسد لم يعد بنفس المرونة التي كان عليها، لكن التعامل مع الأمر من خلال التدريبات".

وينبغي على غارسيا أن يتوخى الحذر خلال المنافسات لأنه عانى كثيرا من مشاكل في الفخذ على مدار سنوات، واحتاج إلى إجراء جراحة جديدة في تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

وأكد العداء الإسباني: "حتى الآن أشعر بسعادة بالغة، أنا شخص انتقائي جدا، أحاول فقط المشاركة في البطولات الكبرى".

ولكن بمجرد انطلاق السباق لا يفقد غارسيا حسه التنافسي، "أحب الدخول إلى المنافسة والصراع على الميداليات، لكن ينبغي أن يكون لديك القوة وأن تكون واعيا لما تقوم به".

وستكون بطولة العالم في بكين مجرد خطوة جديدة على الطريق نحو تسجيل مشاركته في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، والتي تأتي بعد 24 عاما من أول مشاركة أولمبية له في أولمبياد برشلونة 1992. 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان