إعلان
إعلان
main-background

مأساة محمد فرح "الحقيقي".. من الاتجار بالبشر إلى الذهب الأولمبي

efe
12 يوليو 202205:28
محمد فرحReuters

كشف البطل الأوليمبي البريطاني محمد فرح أنه نقل إلى المملكة المتحدة بشكل غير قانوني عندما كان طفلا وأجبر على العمل كخادم في منزل، وأقر بأن اسمه الحقيقي ليس محمد فرح، بل حسين عبدي كاهين.

وفي فيلم وثائقي يحمل عنوان "مو فرح الحقيقي"، والذي ستبثه شبكة (بي بي سي) البريطانية غدا الأربعاء، أوضح العداء أنه قال وقتها إنه ولد في الصومال وأنه دخل المملكة المتحدة كلاجئ من مقديشيو عندما كان في التاسعة من عمره لينضم إلى والده الذي كان في لندن، وهو أمر غير صحيح.

وأكد الرياضي أنه كان ضحية للاتجار غير المشروع عندما تم إحضاره إلى لندن من جيبوتي في تسعينيات القرن الماضي، وقال "أبقيت على هذا سرا لسنوات".

وأضاف أن والديه لم يسافرا أبدا إلى المملكة المتحدة وأن والدته وشقيقيه يعيشون في مزرعة بصوماليلانديا، التي أعلنت الاستقلال في عام 1991، ولكنها غير معترف بها دوليا.

وقُتل والده عبدي بالرصاص عندما كان فرح في الرابعة من عمره في أعمال عنف بالصومال.

وبعد مقتل والده، ذهب مو فرح للعيش مع أقاربه في جيبوتي، ثم تم إحضاره إلى المملكة المتحدة من قبل إمرأة لم يرها من قبل وليس له صلة قرابة بها.

وأخبرته هذه السيدة أنها ستأخذه إلى أوروبا للعيش مع أقاربه، الأمر الذي شجعه لأنه لم يسافر بالطائرة من قبل.

ومع ذلك، عندما وصل إلى لندن، أخذته هذه السيدة إلى شقتها في حي هونسلو، غرب العاصمة البريطانية، وأخبرته أن اسمه سيكون محمد من الآن فصاعدا، وبعد ذلك أُجبر على القيام بالأعمال المنزلية ورعاية أطفال أسرة أخرى، ولم يُسمح له بالذهاب إلى المدرسة حتى بلغ سن الثانية عشرة.

وفي المدرسة ظهرت موهبته في ألعاب القوى، وهو أمر، حسب قوله، غير حياته لأنه كان قادرا على المشاركة في المسابقات في المدارس البريطانية.

وساعده مدرسه الرياضي، آلان واتكينسون، في الحصول على الجنسية البريطانية تحت اسم محمد فرح، والتي منحتها له السلطات في يوليو/تموز عام 2000.

وقال الرياضي صاحب الـ39 عاما والحائز على 4 ميداليات ذهبية أوليمبية مقسمة بين نسختي لندن 2012 وريو 2016، إنه أراد أن يروي قصته للفت الانتباه إلى العبودية والاتجار بالبشر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان