


يعتقد الروسي سيرجي ليتفينوف متسابق الإطاحة بالمطرقة أن محكمة التحكيم الرياضية ستمنح بلاده فرصة المشاركة في منافسات ألعاب القوى في أولمبياد ريو دي جانيرو الشهر المقبل.
وستعلن أعلى محكمة رياضية قرارا يوم الخميس المقبل حول استبعاد روسيا من المشاركة في منافسات ألعاب القوى ويثق ليتفينوف في أن المحكمة سترفع الحظر المفروض على بلاده.
وقال المتسابق البالغ عمره 30 عاما لرويترز قبل الأولمبياد التي تقام في الفترة بين الخامس و22 أغسطس آب "من الناحية القانونية لدينا فرصة جيدة جدا."
وليتفينوف - الذي حصل على الميدالية البرونزية في بطولة أوروبا 2014 - أحد أبرز الروس المرشحين للحصول على ميدالية لكن قبل ثلاثة أسابيع من انطلاق المنافسات لا يعلم هل يستطيع المشاركة أم لا.
وفرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى عقوبة الإيقاف على الاتحاد الروسي العام الماضي بعد تقرير نشرته الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات حول تعاطي المنشطات بشكل ممنهج وبدعم الدولة.
ومدد الاتحاد الدولي الإيقاف الشهر الماضي ليبعد اللاعبين الروس عن المشاركة في الأولمبياد لكن الاتحاد الروسي قدم استئنافا لدى محكمة التحكيم الرياضية.
وفي نهاية يونيو/ حزيران أرسل ليتفينوف خطابا إلى سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى يطلب منه شرح الشروط المطلوبة لمشاركة الرياضيين الروس في المسابقات الدولية.
وقال المتسابق الروسي الذي يتدرب خارج موسكو تحت قيادة والده سيرجي ليتفينوف الفائز بالميدالية الذهبية في الإطاحة بالمطرقة في أولمبياد سول 1988 "خطابي لم يكن موجها مباشرة لكو لكنه كان بشكل أكبر إلى هؤلاء الذين يعيشون في الغرب."
وأضاف "يجب أن يعلم الناس أن وضعنا سخيف. اعتقد أن هذا الخطاب ساعدنا. توصلت إلى الناس الذين نريد مساعدتهم."
ولا يعتقد ليتفينوف أن قرارات الاتحاد الدولي جاءت "بدافع سياسي" لكنه قال إن من المستحيل على الرياضيين الشرفاء إثبات أنهم لم يكونوا جزءا من النظام الروسي.
وقال "هناك هجوم كبير على كو واتحاده. هم يحاولون إنقاذ سمعتهم باتخاذ قرارات صارمة ضد روسيا."
ورفضت لجنة المراجعة في الاتحاد الدولي في العاشر من يوليو تموز طلبات 67 رياضيا روسيا بالمشاركة في البطولات الدولية "كلاعبين محايدين" بينما حصلت داريا كليشينا متسابقة الوثب الطويل والتي تتدرب في الولايات المتحدة على الموافقة.
وقال ليتفينوف "قرار الاتحاد الدولي في العاشر من يوليو أثبت أنه لن يستطيع أي شخص الدفاع عن سمعة المتسابقين الشرفاء."
وتابع "لا يوجد طريقة لإظهار أننا لم نكن جزءا من هذا النظام. هم لا يهتمون كيف وأين حدثت عمليات الكشف عن المنشطات. يستخدم الاتحاد الدولي دائما نفس العذر. هذا أمر مضحك."
* فرصة أخيرة
وتقع فرصة روسيا الأخيرة في يد محكمة التحكيم الرياضية.
وقال ليتفينوف "كوننا شرفاء من الناحية القانونية يعطينا فرصة جيدة جدا بحكم إيجابي."
وأضاف "الحقيقة هناك العديد من العواطف حاليا وأتمنى أن ينظر محامو محكمة التحكيم الرياضية لهذه القضية من وجهة نظر احترافية وبدون إبداء أي عاطفة. هذا ما سيعتمد عليه كل شيء."
وتقبل ليتفينوف حقيقة أن المنشطات أصبحت "مشكلة حقيقة" في ألعاب القوى في روسيا في الأعوام القليلة الماضية وقال "هذا الوضع تضخم مع مرور الوقت. كان لدينا رياضيون على استعداد للحديث عن المنشطات كثيرا مثل داريا بيشتشالنيكوفا متسابقة رمي القرص."
وفي عام 2013 أوقفت بيشتشالنيكوفا الحاصلة على الميدالية الفضية في الاولمبياد لمدة عشر سنوات بعد سقوطها في اختبار للمنشطات للمرة الثانية.
وتابع ليتفينوف "كانت مسألة وقت فقط قبل فضح (عملية تناول المنشطات واسعة النطاق). إذا لم تبلغ يولياو ستيبانوفا عن الأمر كان سيبلغ شخص آخر. هي فقط بدأت الأمر. لا اعتقد أنه يجب لومها على ذلك."
وساعدت ستيبانوفا - التي تناولت المنشطات قبل ذلك - على كشف عملية تناول المنشطات واسعة النطاق ببلادها واختفت عداءة المسافات المتوسطة بعد فضح الأمر. وحصلت على الموافقة للمشاركة كلاعبة محايدة.
وقال ليتفينوف "في النهاية نحن بحاجة لتغيير سياستنا تجاه مكافحة المنشطات. لا توجد إدانة واسعة النطاق ضد تناول المنشطات في روسيا ونميل إلى حمايتهم (من يتناولون المنشطات) أكثر من إدانتهم."
وفي موسم 2008-2009 كان ينافس ليتفينوف مع ألمانيا لكنه لا يشعر بالندم بعودته إلى روسيا للمنافسة مع بلاده التي ولد فيها.
وقال المتسابق الذي يأمل في الفوز بميدالية فضية أو برونزية في ريو دي جانيرو إذا سمح له بالمشاركة "عائلتي في روسا وابني ولد هنا. كل شيء يحدث هو للأفضل ولم أخطط مطلقا للعودة إلى الغرب."
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



