إعلان
إعلان
main-background

كازاخستان واثقة قبل التصويت على استضافة اولمبياد 2022

reuters
28 يوليو 201510:20
الما اتا عاصمة قازاخستان

تطمح كازاخستان في استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2022 لكن الكثير من سكان الدولة الواقعة في وسط آسيا يرون أن العرض مجرد مشروع آخر بلا قيمة من قبل الرئيس نور سلطان نزارباييف الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة.

وستتنافس الما اتا - العاصمة الاقتصادية للبلاد - مع العاصمة الصينية بكين الجمعة المقبل عندما تختار اللجنة الأولمبية الدولية العرض الفائز خلال اجتماعاتها الجارية حاليا في ماليزيا.

وسبق للمدينة الواقعة عند سفوح جبال تين شان المغطاة بالثلوج تنظيم دورة الألعاب الشتوية الآسيوية عام 2011 بالمشاركة مع العاصمة استانة وستستضيف دورة الألعاب الجامعية الشتوية عام 2017.

ويعد استضافة الاولمبياد المشروع المفضل للرئيس نزارباييف (75 عاما) الذي عمل في السابق في قطاع صناعة الصلب والذي يحكم البلاد التي يصل تعدادها إلى 17.5 مليون نسمة بقبضة من حديد منذ 26 عاما.

وقال نزارباييف للتلفزيون الرسمي: "نريد استضافة هذه الدورة الأولمبية حتى يتردد اسم قازاخستان والما اتا في جميع أنحاء العالم".

وتأمل السلطات في قازاخستان في أن يضع هذا الحدث الرياضي العالمي البلاد -التي تبلغ مساحتها خمسة أضعاف مساحة فرنسا- على خريطة العالم بقوة.

وقالت السلطات هناك إن الألعاب الأولمبية ستطور البنية الأساسية لالما اتا وستجمل وجه المدينة التي لا تزال تحمل مظاهر الحقبة السوفيتية وبنيت بالأساس باعتبارها حصنا لحماية الحدود الإمبراطورية الروسية مع الصين قبل 161 عاما.

وترى الما تا - التي يتسم الشتاء فيها بشدة البرودة وتساقط الثلوج - أن فرصتها قوية لاستضافة الدورة نظرا لأن 70 في المئة من الملاعب تم بناؤها بما في ذلك مضمار التزلج البيضاوي الذي شهد تحطيم 120 رقما قياسيا عالميا منذ الخمسينيات من القرن الماضي. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان