

Reutersلا تزال أليسون فيلكس تملك الرغبة في مواصلة التنافس بقوة في ألعاب القوى ولا تزال العداءة الأمريكية تحلم بالمزيد من الألقاب والمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.
وفقدت فيلكس، العداءة الأمريكية الأكثر تتويجا في منافسات المضمار، فرصة حصد ميدالية في البطولة الأمريكية لألعاب القوى هذا الأسبوع مع ظهورها في المنافسات لأول مرة في 13 شهرا بعد إنجاب ابنتها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وقالت العداءة، البالغ عمرها 33 عاما، عدة مرات في البطولة الأمريكية التي تعد بمثابة تصفيات لبطولة العالم "هذه نقطة انطلاق".
وأضافت: "أريد العودة إلى الأولمبياد. أريد ذلك أكثر من أي شيء آخر. أريد الذهاب بمعاييري".
وبلغ أفضل زمن لفيلكس في البطولة الأمريكية هذا العام 51.45 ثانية في قبل نهائي سباق 400 متر للسيدات، وهو ما يتأخر بثانيتين عن أفضل زمن لها على الإطلاق عندما سجلت 49.26 ثانية في 2015.
وجاءت فيلكس سادسة في نهائي يوم السبت بزمن 51.94 ثانية، لكنها نظرت إلى الجانب الإيجابي في مشاركتها، وقالت: "الوجود في هذه الأجواء والعودة للمشاركة في نهائي هو أمر إيجابي".
وأردفت: "ستكون الأمور أسهل العام المقبل والمران بشكل كامل لمدة عام".
ولا يزال بوسع فيلكس الذهاب إلى بطولة العالم التي تقام في الدوحة في سبتمبر/ أيلول المقبل ضمن فريق التتابع 4 في 400 متر.
وردا على سؤال حول إمكانية قبول مقعد في فريق التتابع قالت فيلكس: "إذا شعرت أني في مستواي وأنه سيكون بوسعي مساعدة الفريق فالإجابة نعم. لو لم يكن الأمر كذلك سأكون مشجعة".
لكن بغض النظر عن المشاركة في سباق التتابع فإن فيلكس قالت إن "الهدف الأكبر" هو الظهور في دورة ألعاب 2020 في طوكيو.
وأضافت: "لا تزال لدي الرغبة وسأعود العام المقبل".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



