إعلان
إعلان
main-background

روديشا يسعى لتجاوز الصعوبات وتحقيق المجد في ريو

reuters
21 يوليو 201601:34
2016-07-01t170400z_199013064_d1betnclemab_rtrmadp_3_olympics-rio-kenya_reutersReuters

في أولمبياد لندن 2012 خرج ديفيد روديشا عن النص الخططي ليحطم الرقم القياسي العالمي في واحد من أعظم سباقات 800 متر على مر العصور ويقدم نفسه كنجم صاعد يهدد منافسين أمثال يوسين بولت ومو فرح.

ولكن "الملك ديفيد" الكيني يحتاج للتخلص من الشكوك التي تدور حول لياقته وقوته الذهنية بعد موسم متواضع كي يعزز إرثه الأولمبي بأن يصبح أول عداء ينجح في الدفاع عن لقبه الأولمبي في سباق 800 متر منذ أولمبياد 1964.

وأنهى روديشا التصفيات الكينية المؤهلة للأولمبياد في المركز الثالث وكانت نتائجه في الدوري الماسي هزيلة. وشكك مدربه ومعلمه براذر كولم اوكونيل الشهر الماضي في قوة روديشا الذهنية وقال إنه "تدرب قليلا للغاية" معه في 2016.

ولا يتوقع كثيرون أن يحطم روديشا المنحدر من قبيلة ماساي الافريقية الزمن القياسي العالمي الذي سجله في أولمبياد لندن عندما قطع السباق في دقيقة واحدة و40.91 ثانية في أفضل أداء قدمه حتى الآن.

ولكن وفي نفس الوقت لا يجرؤ كثيرون على استبعاده من المنافسة على الميداليات أيضا. فقد خطف روديشا لقبه العالمي الثاني في بطولة العالم التي أقيمت في بكين في 2015 بعد موسم هزيل في العام السابق.

وقال روديشا بعد التصفيات الكينية "أشعر أن جسدي يعود لحالته الطبيعية بصورة طيبة وأنا في حالة أفضل من العام الماضي. أنا في كامل التركيز وعاقد العزم على الدفاع عن لقبي."

وسيرفع فوز روديشا الروح المعنوية لكينيا بعد أن لطخت فضائح تعاطي المنشطات سمعة البلاد وهددت في مرحلة ما مشاركة هذا البلد الأفريقي في أولمبياد ريو.

وحصل روديشا على شهرة عالمية بفضل ابتسامته الجذابة والطريقة التي فاز فيها بأولمبياد 2012 والتي وصفها بطل طفولته سيباستيان كو بأنها "ربما تكون الطريقة الأجمل للمنافسة التي رأيتها طوال حياتي."

وقال كو بعد سباق 2012 الرائع "بولت كان جيدا.. روديشا كان رائعا."

وفي نهائي سباق 800 متر تفوق جميع المشاركين الثمانية على الزمن الفائز بالذهبية في أولمبياد بكين 2008.

وقال أوكونيل وهو أول من التفت إلى موهبة روديشا وهو في 14 من عمره لرويترز في أكتوبر تشرين الأول إن روديشا حقق ثراء وشهرة وبات الآن يسعى لتحقيق "المجد".

وبحلول موعد التصفيات الكينية في الشهر الماضي ألمح أوكونيل لوجود خلافات في أروقة وكواليس المعسكر الكيني.

وقال أوكونيل "رغم أنني أعرف أنه رياضي يتمتع بخبرة كبيرة فأنا لست واثقا من لياقته الذهنية. سأكون مضللا لو قلت إنني على علم بحالته الذهنية والنفسية. لم نكن على اتصال منذ فترة طويلة."

وبعد ذلك أشار روديشا إلى أوكونيل باعتباره "مدربه" عبر موقع تويتر ليرد على ادعاءات انفصالهما.

ولكن في معسكر سباقات العدو في كينيا هناك شكوك حول قدرة روديشا على التألق ثانية مثلما فعل في لندن.

ودائما ما كان روديشا واضحا في تفضيل الميداليات على الأرقام القياسية والتي لا مفر من تحطيمها ونسيان من سجلوا الأرقام السابقة في نهاية المطاف.

وقال روديشا في العام الماضي "الفوز بالألقاب الأولمبية هو الحدث الأكثر تميزا. إنه شيء ستتذكره الأجيال القادمة."

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان