

Reutersرفضت محكمة التحكيم الرياضية، طعن البطلة الأولمبية كاستر سيمينيا ضد لوائح تستوستيرون، الخاصة بالاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقضت المحكمة اليوم الأربعاء، بأن هذه اللوائح مهمة لضمان منافسة عادلة، في سباقات السيدات للمسافات التي تتراوح بين 400 متر وميل.
وكانت المحكمة الرياضية قد قالت في وقت سابق، إن هذه واحدة من أهم القضايا لديها.
ووصفت المحكمة تلك اللوائح بأنها "تمييزية"، لكنها أضافت أن "أغلبية أعضاء الهيئة رأوا أنه، طبقا للأدلة المقدمة من الأطراف المعنية، فإن مثل هذا التمييز ضروري ومعقول، ومتناسب مع تحقيق أهداف اتحاد إياف، في الحفاظ على نزاهة ألعاب القوى النسائية، في فاعليات محددة."
وخاضت سيمينيا، نجمة سباقات المسافات المتوسطة، والمتوجة بطلة للعالم والأولمبياد في سباق 800 متر، واتحاد ألعاب القوى بجنوب أفريقيا، تحديا ضد القوانين الجديدة التي يسعى اتحاد إياف لتطبيقها على السيدات، المشاركات في سباقات المسافات التي تتراوح بين 400 متر وميل واحد.
وتقضي تلك القواعد بأنه يتعين على السيدات، التي يكون معدل هرمون التيستوستيرون لديهن أعلى من الطبيعي، أو يساوي معدلات الرجال، تغيير المنافسة، أو التسابق مع الرجال، إلا إذا وافقن على تلقي أدوية تخفض مستويات الهرمون لديهن.
وعندما ظهرت سيمينيا على الساحة في عام 2009، أثيرت الشكوك حولها في ظل مظهرها الذكوري وصوتها الخشن، وكذلك الأزمنة الجيدة التي تحققها.
وقبل ساعات من فوزها بسباق 800 متر، في بطولة العالم عام 2009 بالعاصمة الألمانية برلين، تم الإعلان عن إبلاغ سيمينيا، بأن عليها الخضوع لاختبارات تحديد الجنس.
وتقرر إيقاف سيمينيا عقب البطولة، ولم يجر نشر نتائج الاختبارات لأسباب تتعلق بالخصوصية، لكن جرى الاعتقاد بأن سيمينيا ثنائية الجنس.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



