إعلان
إعلان
main-background

دورة الألعاب الشاطئية الأولى تبحث عن النجاح بميزانية منخفضة

reuters
10 أكتوبر 201905:10
شعار دورة الألعاب الشاطئية

تنطلق النسخة الأولى من دورة الألعاب الشاطئية في قطر يوم السبت المقبل، وسط تطلعات من المنظمين بأن تجد أفضل مزيج من الشمس والبحر والميزانية المنخفضة.

وفي ظل مشاركة 1200 رياضي من 97 دولة في 14 رياضة مختلفة، من بينها كرة السلة للثلاثي وتنس الشاطئ وكرة اليد الشاطئية والمصارعة الشاطئية وتسلق الجبال الصناعية، فإن الدورة التي تستغرق خمسة أيام ليست بالحدث الهين.

وكانت الدورة ستنظم في البداية في سان دييجو لكن المدينة الأمريكية انسحبت في مايو/ آيار بسبب النفقات لينتقل حق الاستضافة سريعا إلى قطر.

ووفرت قطر تسهيلات منها فنادق استضافت بطولة العالم لألعاب القوى الأسبوع الماضي.

وقالت جونيلا ليندبرج الأمين العام لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، المؤسسة للدورة، لرويترز "انتقلنا من مكان إلى آخر وكانت هناك الكثير من التحضيرات".

وأضافت "الطقس لا يزال دافئا في قطر ولكن اعتاد المتنافسون في الرياضات الشاطئية على هذه الأجواء كما لا توجد منافسات طويلة في الدورة".

وتابع "عندما اجتمعنا مع رؤساء الفرق قبل شهر كانت درجة الحرارة 48 أما الآن تبلغ 34".

وقالت ليندبرج إن اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية سيقيّم دورة الألعاب الشاطئية في وقت لاحق هذا العام لتحديد مستقبلها.

ويخطط الاتحاد بالفعل للاجتماع مع اللجنة الأولمبية الدولية واتحادات رياضية يوم 15 من الشهر الجاري لمناقشة مستقبل الدورة.

وأشارت "جدول المنافسات الرياضية مزدحم جدا ولكننا نعتقد أن هناك مساحة. لا ينافس الجميع في الأولمبياد أو في البطولات القارية".

ومن أبرز ملامح الدورة ميزانيتها المنخفضة حيث أوضحت ليندبرج أن نسخة قطر تتكلف ما بين 20 و25 مليون دولار.

وواصلت "نريد فتح آفاق أمام الدول الصغيرة لاستضافة بطولات عالمية دون تعقيدات في أماكن الإقامة والنفقات. إنه مشروع بميزانية منخفضة".

وأتمت "أخبرنا المنظمين بأننا لا نريد احتفالات ضخمة أو أماكن إقامة فخمة بل نريد منافسات شاطئية توفر للرياضيين السعادة والاستمتاع".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان