


ثار جدل اليوم الجمعة حول تشكيلة الفريق الكيني للرجال المشارك في سباق 800 متر في بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في لندن الشهر المقبل بعد استبعاد مايكل ساروني، الذي يعيش في الولايات المتحدة وحل ثالثا في التصفيات، من المنافسة.
واحتل ساروني المركز الثالث خلف الفائز إيمانويل كورير وكيبيجون بيت، لكن ديفيد روديشا بطل الأولمبياد مرتين الذي غاب عن التصفيات الكينية الشهر الماضي وفيرجسون روتيتش الذي حل رابعا في التصفيات تأهلا مباشرة للمشاركة مع فريق سباق 800 متر في البطولة المقررة بين الرابع و12 أغسطس/ آب.
وسيشارك ساروني في فريق التتابع أربعة في 400 متر وهو ما أغضب بول إيرينج مدربه في جامعة تكساس وبطل سباق 800 متر في أولمبياد 1988.
وقال إيرينج لرويترز اليوم الجمعة: "استشيط غضبا. يكشف هذا الأمر الإدارة السيئة التي لن تتغير في ألعاب القوى الكينية والتي تعود إلى سنوات طويلة ماضية".
وأضاف: "لا يوجد أي سبب يدفع كينيا لمنح بطاقتي مشاركة لاثنين من الرياضيين. كينيا تتحايل على اللوائح لخدمة مصالح خاصة".
وأكمل: "لم يفز روديشا وروتيتش بأي سباق هذا الموسم. تفوق ساروني على روتيتش في التصفيات وأتعجب لماذا استبعدوا ساروني".
وواصل: "لماذا نجري تصفيات ولا نلتزم بنتائجها؟ لم يتأهل ساروني لسباق 400 متر ولا أدري لماذا يشارك فيه طالما لم يحقق النتائج المرجوة".
وقال بول موتوي نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى في كينيا والمسؤول عن المسابقات إن روديشا هو حامل اللقب بينما فاز روتيتش بالدوري الماسي ولذلك حصلا على بطاقتي دعوة للمشاركة في لندن.
وفي إشارة إلى ساروني أضاف: "لا يزال رياضيا صغير السن وينتظره مستقبل واعد. نثق أن فريقنا سيبلي بلاء حسنا في لندن".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



