إعلان
إعلان
main-background

ثلاثي نايكي الإفريقي يستهدف أقل من ساعتين في الماراثون

reuters
03 مايو 201701:39
صورة أرشيفيةReuters

في مطلع الأسبوع المقبل وبمساعدة من الوسائل التكنولوجية والأجواء المواتية سيحاول 3 رياضيين أفارقة تم اختيارهم بعناية قطع مسافة الماراثون في أقل من ساعتين.

ومشروع "ماراثون ما دون الساعتين" هو أحدث مغامرة لشركة نايكي للمستلزمات الرياضية والذي تباينت الآراء بشأنه في عالم ألعاب القوى ناهيك عن المتخصصين في علم وظائف الأعضاء.

ومن عدة أوجه ربما يكون هذا أسوأ توقيت للسعي لتسجيل زمن قياسي في سباق الماراثون بعد سقوط الكينية جيميما سومجونج بطلة الماراثون بأولمبياد ريو دي جانيرو، والتي سبق لها الفوز بماراثون لندن، في اختبار منشطات.

ورغم ذلك أكدت الشركة وآخرون أن مشروعا مثل "ماراثون ما دون الساعتين" يعكس أن نتائج الجمع بين الموهبة والتدريب والتكنولوجيا قد تكون مذهلة دون الحاجة لمساعدة مواد كيميائية.

وفيما يلي نظرة على أبرز الجوانب المتعلقة بالمشروع.

?i=reuters%2f2015-04-26%2f2015-04-26t112029z_73048829_mt1aci13702870_rtrmadp_3_athletics_reuters

*الرقم القياسي الحالي وتطوره

سجل الكيني دينيس كيميتو الرقم القياسي الحالي عندما قطع مسافة السباق في ساعتين ودقيقتين و57 ثانية في برلين 2014 وهو أسرع بمقدار نحو 4 دقائق مقارنة بالرقم القياسي السابق المسجل في 1988.

وهذا يعني أن كيميتو قطع الميل الواحد في أربع دقائق و41.5 ثانية، ويتطلب إنهاء الماراثون في أقل من ساعتين قطع الميل الواحد في أربع دقائق و35 ثانية وهو أقل بمقدار سبع ثوان في الميل الواحد أو بنحو 2.5 في المئة، وظاهريا تبدو هذه قفزة مستحيلة.

والعامل الرئيسي في هذه المحاولة هو أن نايكي تحاول ضمان أن يكون لكل المتغيرات الأخرى تأثير بصورة تجعل الرياضيين، من الناحية النظرية، يبذلون نفس الجهد الذي يعادل الزمن القياسي ولكن بفضل المساعدة الإضافية سيكون بامكانهم قطع مسافة السباق في أقل من ساعتين.

* ربما الأسرع على الإطلاق لكنه ليس رقما قياسيا عالميا

وسيجيز الاتحاد الدولي لألعاب القوى المسار وسيلتزم الرياضيون بكل معايير مكافحة المنشطات لكن لن يتم احتساب المحاولة رسميا كرقم قياسي عالمي نظرا لمجموعة من المتغيرات سيتم تفصيلها أدناه.

وبعد أبحاث مفصلة في علم الوظائف اختارت نايكي هؤلاء الرياضيين الثلاثة.

وسيكون الكيني ايليود كيبتشوجي (32 عاما) أبرز المنافسين. وفاز كيبتشوجي بذهبية سباق الماراثون في أولمبياد ريو دي جانيرو وسبق له الفوز بسباق خمسة آلاف متر في بطولة العالم.

وكان أفضل زمن يحققه هو ساعتين و3.05 دقيقة وهو ثالث أسرع زمن في التاريخ، كما سيشارك الإريتري زيرسيناي تاديسي حامل الزمن القياسي في سباق نصف الماراثون عندما سجل زمنا قدره 58 دقيقة 23 ثانية ورغم أنه لم يحقق الكثير في سباقات الماراثون فإن علماء نايكي يرون أنه قادر على الركض بشكل أسرع بكثير.

وسجل الإثيوبي ليليسا ديسيسا (26 عاما) أفضل زمن شخصي عندما قطع مسافة السباق في ساعتين وأربع دقائق و45 ثانية وهو الأفضل بناء على معايير من ضمنها أقصى معدل لاستهلاك الأكسجين وحمض اللاكتيك وهو مؤشر على مدى الارهاق خلال التدريب وترشيد الطاقة خلال الركض.

الأحذية

ويشكل الحذاء الذي يحمل اسم زووم فابورفلاي إيليت ويزن 200 جرام القاعدة الأساسية للمشروع بأكمله، وقالت نايكي إن دمج بعض المواد منها الكربون بتصميم منحني يساعد في تغيير زاوية القدم وهو ما يعني أن المتسابق يحتاج لطاقة أقل بمقدار أربعة في المئة ليركض بالسرعة نفسها مقارنة بأفضل حذاء سابق.

الزي

وزودت نايكي متسابقيها الثلاثة بجوارب وسراويل قصيرة وقمصان داخلية جديدة يعتقد أنها تعطي مزايا تتعلق بانسيابية الهوائية أو التهوية. ومرة أخرى تعرضت هذه الفكرة للسخرية لكن الأمر نفسه حدث قبل 50 عاما عندما حطم البريطاني رون هيل الرقم القياسي في الماراثون مستخدما زيا "باردا" صممه بنفسه.

المسار

وستجري محاولة تحقيق زمن يقل عن ساعتين على مدار 17 لفة تبلغ مسافة كل منها 1.5 ميل (2.4 كيلومتر) وهو ما يشكل جزءا من حلبة مونزا لسباقات فورمولا 1 للسيارات بشمال إيطاليا

ويتماشى المسار مع لوائح الارتفاعات التي تستبعد، على سبيل المثال، الأرقام القياسية التي تتحقق في مسار ماراثون بوسطن المائل في المجمل.

محددو السرعة

هذه أحد الأوجه الأخرى التي يمكن من خلالها ملاحظة المزايا القابلة للقياس والتي يبدو أنها ضمن أسباب معارضة البعض للمحاولة.

وسيحيط بالعدائين الثلاثة طيلة المحاولة مجموعة من محددي السرعة الذين سيظهرون في أوقات مختلفة لضمان الحفاظ على السرعة المطلوبة، ويتم اللجوء لمجموعات مماثلة في سباقات الماراثون الكبرى لكن الفارق الحقيقي هو أن عليهم بدء السباق معا.

ويمثل الرقم القياسي العالمي للسيدات إشارة واضحة على مدى تأثير وجود محددي السرعة خلال مسافة السباق كاملة.

وسجلت رادكليف ساعتين و15 دقيقة و25 ثانية وهي محاطة بعدائين من الرجال طيلة ماراثون لندن عام 2003. 

هل يسعى آخرون لتحقيق زمن أقل من ساعتين؟

وترعى أديداس، المنافسة التقليدية لنايكي، آخر أربعة متسابقين حققوا الرقم العالمي في الماراثون وهم كيميتو وويلسون كيبسانج وباتريك ماكاو وهايلي جيبرسيلاسي وتدير الشركة الألمانية مشروعها الخاص لماراثون "ما دون الساعتين" إضافة لحذاء يحمل الاسم نفسه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان