إعلان
إعلان
main-background

تقلبات المناخ تتحكم في نظافة مياه ريو دي جانيرو

efe
01 أغسطس 201615:56
تجارب منافسات القوارب قبل الأولمبيادEPA

ستتحكم التقلبات المناخية في نظافة المياه التي ستتم فيها منافسات القوارب في دورة الألعاب الأوليمبية (ريو 2016) الشهر الجاري في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وفقا لما أكده أحد الخبراء.

وأوضح عالم الأحياء البرازيلي، ماريو موسكاتيلي، الذي يعمل في المنطقة منذ 20 عاما، أن نظام الرياح والمد والجزر ما سيحدد إذا ستقام المنافسات في مياه صافية أو وسط بحر من التلوث والنفايات.

وقال موسكاتيلي "إذا كانت الطبيعة في مزاج سئ، فإن احتمالات وجود مشاكل ونفايات ستكون كبيرة".

وأشار إلى أن خليج جوانابارا (بمدينة ريو دي جانيرو) يكون في أفضل حالاته عندما يكون المد عاليا وتأتي الرياح من الجنوب، ما يجعل الخليج متشبعا بالأكسجين ويمتلئ بمياه المحيط الأطلنطي الأكثر نقاء ويتم حجز القمامة بعيدا عن منطقة المنافسات.

وأضاف أنه على العكس من ذلك، إذا كان الجزر منحسرا، وجاءت الرياح من الشمال، أصبحت مياه الخليج "فظيعة" حيث تمتلئ مياهه بالقمامة حتى نقطة التقائه بالمحيط.

وعلى جانب آخر، أكد توماس باخ، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية، أمس الأحد، أنهم يجرون أربعة اختبارات يوميا تظهر أن حالة مياه الخليج متوافقة مع بنود المنظمة العالمية للصحة.

ولكن، وفقا لموسكاتيلي، فإن هذه الوسائل "لا تعني أن المياه في حالة مناسبة"، لأنها لا تعكس التغيرات المناخية.

كما أكد أنه "في أيام المطر والجزر المنخفض، فإن رأي رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية سيصطدم بالواقع"، مشددا على أن ما يقوله ليس مجرد رأي، بل تستند إلى ملاحظات قام بها طوال العشرين عاما الماضية.

ويمكن رؤية كميات هائلة من القمامة على شاطئ جزيرة فونداو التي تقع بالقرب من مطار ريو دي جانيرو الدولي، قبل أربعة أيام من انطلاق فعاليات الدورة الأوليمبية بالمدينة.

وتتميز المياه في هذا الخليج، على الرغم من بعدها عن المكان الذي سيحتضن منافسات القوارب، برائحة نفاذة دائمة بسبب استقبال الممرات المائية في الخليج لمياة الصرف الغير معالجة.

وتقوم السلطات البيئية في مدينة ريو باستخدام الشباك لعزل القمامة عن العديد من الأنهار والقنوات تصب في الخليج وتقوم بجمعها عن طريق القوارب، وهي الوسيلة التي قال عنها موسكاتيلي أنها لن تكون كافية في حالة سوء الأحوال المناخية.

وأوضح العالم البرازيلي "إنها مسألة تتعلق بالمساحة، فالخليج كبير جدا ويستقبل قمامة من مناطق مختلفة، وقوارب البيئة تقوم بعملها ولكن حجم هذه المشكلة البيئية يتخطى كثيرا قدرة هذه القوارب على تجاوزها".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان