


خسرت الرياضة المصرية، كثيرًا بعد حرمان لعبة رفع الأثقال من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة والمقرر إقامتها بطوكيو 2020، لتتقلص فرص الفراعنة في رفع علم مصر بالمحفل العالمي.
وأهدرت تلك الأزمة على مصر، فرصة على الرباع محمد إيهاب والرباعة سارة سمير، صاحبي إنجاز برونزيتي ريو دي جانيرو 2016، لتكرار ذلك الإنجاز وربما تجاوزه خصوصًا أن مستوى الثنائي كان يؤهله لذلك.
ولم تتعلم اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة هشام حطب، الدرس وسقطت في نفس الفخ مع الأبطال الأولمبيين قبل 3 أعوام، وأضاعت على الرياضة المصرية فرصة ذهبية لكتابة تاريخ جديد في لعبة رفع الأثقال.
ويرصد كووورة في التقرير التالي كواليس الأزمة المحيطة برفع الأثقال المصري والخطأ المتكرر من المسؤولين عن الرياضة في مصر بشأن الأبطال الأولمبيين.
تضخم الأزمة
وقع الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، عقوبة على الاتحاد المصري، بالإيقاف لمدة عامين مع توقيع غرامة مالية، وذلك على خلفية ثبوت 7 عينات إيجابية للمنشطات من رباعي مصر خلال منافسات بطولة أفريقيا للشباب التي أقيمت عام 2016.
وزاد الأمر سوءًا بعدما تم إعلان منذ أيام قليلة، ثبوت 5 عينات إيجابية أخرى لـ5 لاعبين، تناولوا المنشطات خلال دورة الألعاب الأفريقية الأخيرة التي أقيمت بالمغرب.
ولم تظهر نتائج محاولات أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، واللجنة الأولمبية المصرية، في رفع الإيقاف عن اتحاد رفع الأثقال المصري، بعد تقديم طعن على الحكم إلى المحكمة الرياضية الدولية.
قرار منتظر
ومن ضمن اللاعبين الخمسة المهددين بعقوبات قاسية، البطلة الأولمبية سارة سمير الحائزة على برونزية أولمبياد ريو دي جانيرو الماضية 2016، والمتوجة بعدد لا يستهان به من الميداليات العالمية والقارية.
ورغم عدم إعلان الاتحاد الدولي للعبة، العقوبة الجديدة المنتظرة على مصر، إلا أن المؤشرات تشير بعقوبة إيقاف للاعبين الخمسة ومن بينهم سارة سميرة، تتراوح ما بين عامين إلى 4 أعوام.
ويتوقف القرار على نتيجة التحقيقات المنتظر إجرائها مع اللاعبين، ففي حالة تناول المنشطات عن عمد ستكون العقوبة إيقاف لمدة 4 أعوام، بينما إذا ثبت أنها دون قصد لن تقل العقوبة بالإيقاف عن عامين.
وفي الحالتين، سيكون القرار الأكيد بشكل كبير حرمان سارة سمير، من المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020، وبالتالي يتبخر حلم الاعتماد عليها كونها أحد المرشحين المصريين في إحراز ميدالية أولمبية جديدة لمصر.
درس متكرر
ولم يتعلم المسؤولون عن الرياضة المصرية الدرس، خصوصًا بالاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية تحديدًا الدرس المعتاد، فاللجنة تقف محلك سر، في كل المواقف رغم أنها شريك بالأزمة التي يمر رفع الأثقال المصري، نظرًا لأن دورها يعد فنيًا من خلال إشرافها على الاتحادات الأهلية.
كما أن أهم أولويات اللجنة الأولمبية، هي متابعة الأبطال الأولمبيين، ورعايتهم رعاية كاملة، والحفاظ عليهم من أي مخاطر تهدد مسيرتهم الرياضية، من ضمنها المنشطات، سواء بالكشف الدوري أو المتابعة المستمرة لأنشطتهم التدريبية وأنواع الأغذية والأدوية التي يتناولها اللاعبون.
كانت هناك تجربة سابقة، وهي إيقاف إيهاب عبد الرحمن لاعب منتخب مصر لرمي الرمح بألعاب القوى، بسبب ثبوت عينة إيجابية له من قبل بتناول المنشطات، من خلال مكمل غذائي.
الأمر الذي أدى إلى حرمان عبد الرحمن من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الماضية بريو دي جانيو 2016، وإيقافه منذ عام 2016 وحتى الآن.
وكان عبد الرحمن قبل انطلاق أولمبياد 2016، أحد أوراق البعثة المصرية الرابحة، وتوقع له الكثيرون حصد ميدالية أولمبية نظرًا لأرقامه الشخصية في بطولات العالم، إذ حقق إنجازات من أبرزها فضية بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في الصين 2015.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



