

EPAساندت لجنة القيم بالاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو، رئيس الاتحاد، بعدما رفض كو، مناقشة شائعات بشأن قيام مسئولين قطريين، بدفع رشى في محاولة للفوز بتنظيم بطولة العالم 2017.
وذكرت اللجنة، اليوم الإثنين، أنها لم تعثر على أدلة بشأن محاولات رشى، أو أن كو، كان على علم بها أو كان طرفًا في مفاوضات بهذا الخصوص.
وأضاف كو، أنه لن يتم فتح تحقيق رسمي في عملية اختيار المدينة المستضيفة لبطولة العالم 2017، والتي فازت بها لندن.
كان إيد وارنر رئيس الاتحاد البريطاني لألعاب القوى أبلغ هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) في يناير كانون الثاني الماضي أنه علم من "مسؤول رفيع في الاتحاد الدولي" في الليلة التي سبقت تصويت مجلس الاتحاد الدولي لاختيار المدينة المضيفة في نوفمبر تشرين الثاني 2011 بشائعات بأن أعضاء بمجلس الاتحاد الدولي تلقوا "مظاريف بنية" تحتوي على مبالغ مالية من الوفد القطري.
وكرر وارنر ادعاءاته، في جلسة استماع بمجلس العموم البريطاني وبعدها أخطر لجنة القيم بأن المسئول الرفيع الذي أبلغه هو كو الذي كان يترأس حينها لجنة تنظيم أولمبياد 2012، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وذكر بيان صادر عن لجنة القيم اليوم الإثنين، أن كو أخبرها بأنه "لا يتذكر سماعه بمثل هذه الشائعات، أو تواصله مع السيد وارنر".
وتواصلت اللجنة، مع أربعة شهود وجميعهم من مجلس الاتحاد الدولي في ذلك الحين، ولم يدعم أي منهم مزاعم وارنر.
وذكرت اللجنة، أن الهدف من التحقيق الأولي الذي أجرته هو تحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية بشأن هذه الرشى المزعومة في محاولة للتأثير على نزاهة قرار اختيار المدينة المستضيفة لبطولة العالم 2017.
وأضافت "لجنة القيم، لم تتمكن من الوصول إلى هذا الاستنتاج ببساطة بناء على أي شائعات كانت تتردد بهذا الخصوص في نوفمبر 2011".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



