أكد محامي تايواني اليوم الاثنين أن بلاده تعتزم رفع دعوى
أكد محامي تايواني اليوم الاثنين أن بلاده تعتزم رفع دعوى قضائية ضد رئيس الاتحاد الآسيوي للتايكوندو بسبب إقصاء لاعبة تايوانية من منافسات الجولة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية الحالية بمدينة قوانجتشو الصينية.
وأكد المحامي سونج ياومينج أن تايوان تريد حكم المحكمة الرياضية في مسألة تجريد اللاعبة يانج شوتشون من نتيجتها واستبعادها من الآسياد مشيرا إلى اعتزامه إقامة دعوى أخرى أمام محكمة في قوانجتشو.
وقال سونج: "ننوي رفع دعوى قضائية ضد السكرتير العام الكوري الجنوبي للاتحاد الآسيوي للتايكوندو يانج جين سوك نتهمه فيها بالتشهير ومقاضاة الاتحاد الآسيوي للتايكوندو نفسه بتهمة تزوير الوثائق في محكمة قوانجتشو".
وأضاف سونج: "نريد من المحكمة الرياضية التحفظ على الجوارب الإلكترونية ليانج وجهازي الاستشعار اللذين تحملهما لتحديد ما إذا كانت تايوان هي التي صنعت أجهزة الاستشعار هذه أو إذا كانت يانج وضعتهما قبل بداية المباراة".
ولكن سونج أعرب عن تخوفه من استغراق المحكمة الرياضية وقتا طويلا في إصدار حكمها بما قد يسمح للمجلس الأولمبي الآسيوي باستكمال مراجعته لمشكلة الاستبعاد قريبا ، مع احتمال صدور قرار ضد مصلحة تايوان مما قد يحرمها من فرصتها في المنافسة بمسابقة التايكوندو في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة "لندن 2012".
وكانت اللاعبة يانج شوتشون استبعدت من الملعب قبل انتهاء مباراتها بالدور الأول من منافسات السيدات تحت 49 كيلوجراما والتي كانت متقدمة فيها 9/ صفر على منافساتها الفيتنامية تي هاو فو يوم الأربعاء الماضي.
حيث اتهم الحكم الفلبيني ستيفن فيرنانديز ، وهو من أصل كوري جنوبي ، يانج /25 عاما/ بتزويد جوربها سرا بجهازي استشعار إضافيين.
وتكشف أجهزة الاستشعار عن لمس ركلات اللاعبين ولكماتهم لأجسام منافسيهم ليتم احتساب النقاط لهم بناء على ذلك.
وأصرت يانج على أن جوربها ، الذي يجب تزويده يدويا بأجهزة الاستشعار ، نال موافقة مراقبة المباراة الكورية الجنوبية أيضا.
وذهبت ذهبية هذه المسابقة إلى الصينية وو جينجيو بطلة أولمبياد "بكين 2008".
وبعد استبعاد يانج من المنافسات الآسيوية أصدر الاتحاد الآسيوي للتايكوندو بيانا تحت عنوان: "الخداع الصادم للصينتايبيه" يتهم فيه يانج بمحاولة التلاعب في نتيجة المباراة عن طريق الغش.
وقدمت تايوان شكوى إلى المجلس الأولمبي الآسيوي الذي وجه تعليماته للاتحاد الآسيوي للتايكوندو بالمحافظة على حقوق اللاعبين التايوانيين والقيام بمراجعة نزيهة لقراره باستبعاد يانج.
وأثارت هذه الواقعة المشاعر المعادية لكوريا الجنوبية في تايوان حيث قاطع العديد من التايوانيين البضائع الكورية الجنوبية ورفضت مطاعم تايوانية استقبال زبائن كوريين جنوبيين بينما تعرضت مدرسة كورية جنوبية في تايبيه لأعمال تخريبية.
ونشأت لعبة التايكوندو في كوريا الجنوبية ولذلك فإن معظم المراكز الكبيرة ، سواء في الاتحاد الدولي أو الآسيوي للعبة يسيطر عليها الكوريون الجنوبيون.