إعلان
إعلان
main-background

بيرسون ترغب في الفوز بميدالية ببطولة العالم للقوى

reuters
01 أغسطس 201713:46
سالي بيرسونEPA

ستعود العداءة الأسترالية سالي بيرسون إلى إستاد لندن الذي كان شاهدًا على أكبر إنجازاتها، عندما تشارك في بطولة العالم لألعاب القوى على أمل إنهاء فترة ابتعادها عن منصات التتويج.

وقبل 5 سنوات فازت بيرسون بذهبية سباق 100 متر حواجز في أولمبياد لندن، بعدما نالت ذهبية بطولة العالم 2011 في دايجو في نفس السباق، واختيرت كأفضل عداءة من الاتحاد الدولي.

وعادت بيرسون، 30 عامًا، لتحصل على فضية بطولة العالم بموسكو لكن منذ ذلك الحين اختفت عن المنافسات الكبرى؛ بسبب سلسلة من الإصابات المروعة.

ويبدو أن الإستاد الأوليمبي، الذي يستضيف بطولة العالم بين 4، و13 من الشهر الجاري، يخرج أفضل ما في جعبة بيرسون التي سجلت 12.48 ثانية في لقاء بالدوري الماسي هناك الشهر الماضي، واحتلت المركز الثاني خلف الأمريكية كيندرا هاريسون، صاحبة الرقم القياسي العالمي.

وكان هذا أسرع رقم لبيرسون منذ سجلت 12.35 ثانية لتفوز بالذهبية الأولمبية في نفس الإستاد، وهو ثالث أفضل رقم هذا العام بعد هاريسون (12.28)، والأمريكية جاسمين ستويرز (12.47).

?i=epa%2fathletics%2f2016-06%2f2016-06-29-05397095_epa

وقالت بيرسون لوسائل إعلام أسترالية من مقر تدريب الفريق الوطني: "يجب أن أكون عادلة مع نفسي وأن أرى أين كنت وأتذكر كم عانيت من إصابات بالمعصم ووتر العرقوب وعضلات الفخذ الخلفية وكل هذا في فاصل زمني قصير".

وأضافت "لكن في الوقت ذاته أنا أحب التنافس. هناك جانب مني يقول (اذهبي للاستمتاع وحسب) وجانب آخر يشجعني (اذهبي لتحقيق الفوز). أحب الفوز بميدالية حقًا".

وتابعت "أعرف أنكم تريدون الذهب لكنني أريد ميدالية وحسب. أريد ميدالية من أي لون، وسيكون هذا نجاحًا مذهلاً".

وطاردت فكرة الاعتزال بيرسون منذ عجزت عن الدفاع عن لقبها في أولمبياد ريو بسبب الإصابة لكنها قررت المشاركة في حدث آخر كبير.

وراهنت على الانتفاضة بمفردها دون الاستعانة بمدرب في رحلة أحاطت بها الشكوك وأجهشت بالبكاء بعد التأهل لبطولة العالم من خلال التصفيات الوطنية في سيدني في أبريل/نيسان الماضي.

وستخوض تحديًا قويًا مع هاريسون إضافة إلى نيا علي الحاصلة على فضية أولمبية ودون هاربر نيلسون بطلة أولمبياد 2008.

وواصلت بيرسون "أدرك أنني حققت الإنجاز في هذا الإستاد من قبل وأنني عدت للمنافسة وربما لست مرشحة للفوز لكنني مهيأة للحصول على ميدالية على الأقل.

وختمت: "لكن سيكون هذا من أصعب السباقات في مسيرتي وربما أصعب من حصولي على ذهبية أولمبياد لندن". 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان