إعلان
إعلان
main-background

بطل العالم السابق في الماراثون لكووورة: متفائل بمستقبل ألعاب القوى المغربية ولا أفكر في الاعتزال

KOOORA
03 مارس 201319:00
180px-gharib
يحظى  جواد غريب العداء العالمي بشعبية كبيرة بالمغرب نظرا للجوائز التي حققها في العديد من المناسبات، كما مثَل المغرب أفضل تمثيل في المحافل الدولية، ويكفي ذكر أنه بطل العالم في مسابقة الماراثون مرتين بباريس 2003 و هيلسينكي 2005، كما فاز بالميدالية الفضية في ماراثون أولمبياد بكين 2008، كما شارك غريب في العديد من الملتلقيات الدولية، ما جعل مشواره الرياضي مليئا بالجوائز من خلال الجوائز العديدة التي فاز بها.


وفي سن ال 35 عاما لازال غريب قادرا على العطاء ولا يفكر في اعتزال رياضة ألعاب القوى التي قال إنها أعطته الشيء الكثير، وأكد أنه مقتنع بمساره الرياضي، مضيفا أن الرغبة لازالت تحدوه لمواصلة حصد الجوائز.


موقع كووورة كان له لقاء مع العداء العالمي جواد غريب خلال حفل تكريمه من طرف الاتحاد المغربي لألعاب القوى ، فكان معه هذا الحوار..


خصك اتحاد ألعاب القوى بتكريم إلى جانب العداءين المغربيين عبدالعاطي إيكيدير وحسناء بنحسي، ما شعورك ؟


أنا سعيد بهذه اللفتة من طرف الاتحاد المغربي لألعاب القوى، لقد تمَ الاحتفاء بي إلى جانب أبطال آخرين، مثل هذه الخطوات تبقى من الأشياء الجميلة في المشوار الرياضي، وتحفزني على العطاء وترفع من معنوياتي، لأن الرياضي بطبعه يميل إلى أن يحظى بالثقة والاعتراف بما يقوم به من إنجازات.


حققت الميدالية الفضية في ماراثون أولمبياد 2008 غير أنك غبت عن أولمبياد لندن 2012، أكيد أنك تحسرت على هذا الغياب الاضطراري؟



فعلا لقد كان الغياب اضطراريا، حيث تعرضت لإصابة عندما كنت أستعد للمشاركة في أولمبياد لندن 2012، تأسفت لهذا الغياب وتابعت الماراثون  بحسرة كبيرة، لأني كنت عازما على الفوز بإحدى الميداليات على غرار أولمبياد 2008.


لكنك غبت مؤخرا عن الواجهة، ما سبب ذلك؟


فعلا ابتعدت نوعا ما بعد أن أخذت قسطا من الراحة، لكني حاليا أخوض تدريبات استعدادا مكثفة للمرحلة القادمة، حيث أستعد للمشاركة في أحد سباقات الماراثون ، وستكون العودة عندما أشعر بأني في كامل جاهزيتي البدنية ، ومنتظر أن تكون عودتي بعد ثلاثة أشهر على الأكثر.


البعض اعتقد أن جواد غريب يستعد للإعتزال خاصة أن سنك الآن هو 35 سنة؟

لا أعتقد، لأني لا أفكر في الإعتزال حاليا، أشعر أني لازلت قادرا على العطاء، وهذه من الأمور التي تحفزني وتدفعني للبحث عن المزيد من الجوائز، هناك مشاركات تنتظرني ولا أريد أن أتوقف عند هذا الحد ، العامل النفسي يلعب دورا هاما في حياة الرياضي، لذلك ليس من مصلحتي أن أستسلم، لأني أشعر أنه باستطاعتي تحقيق المزيد لألعاب القوى المغربية، لذلك ليس من حقي أن أعتزل أوأحرم نفسي من الرياضة التي ارتبطت بها طويلا.


أكيد أنك تشاطر الرأي الذي يقول أن ألعاب القوى المغربية تراجعت في السنوات الأخيرة ؟


فعلا هناك تراجع لألعاب القوى المغربية، لكني في الواقع أجهل أسباب تراجعها كرياضة ارتبطت بالمغرب حيث تألقت العديد من النجوم في المحافل الدولية ، لكني سأظلَ متفائل بالمستقبل، لأن هناك مجموعة من العدائين الشباب الذين يشقون طريقهم بشكل جيد وأكدوا أن هناك جيل في المستوى  قادم لا محالة، ثم لا ننسى المجهودات التي يقوم بها المسئولون من أجل عودة ألعاب القوى المغربية إلى الواجهة مثلما كان بالأمس القريب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان