EPAأكد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أن الاجتماع الذي يعقد اليوم السبت، في لوزان، لبحث مشاركة رياضيين من كوريا الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة بيونجتشانج الكورية الجنوبية، يبرهن على أن الرياضة يمكن أن تساهم في الحوار.
وقال باخ في تصريحات صحفية في مستهل الاجتماع: "ها نحن هنا، نتحدث حول الرياضة وعن الألعاب الأولمبية، وهذا يبرهن على أن الرياضة يمكن دائما أن تبني الجسور وأن تكون منصة حوار".
ويشارك في هذا اللقاء الرباعي وفد من كوريا الشمالية وآخر من جارتها الجنوبية وممثلون عن اللجنة المنظمة لأولمبياد بيونجتشانج 2018 ومسؤولون من اللجنة الأولمبية الدولية.
وستستضيف كوريا الجنوبية دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونج تشانج من 9 إلى 25 فبراير/شباط المقبل، بينما ستقام دورة الألعاب البارالمبية من 9 إلى 18 مارس/آذار القادم.
وفي الكلمة الافتتاحية أمام المدعوين، أكد باخ أن عملية التفاوض بهذا الصدد تقوم على "المعتقد بأن الألعاب الأولمبية بعيدة كل البعد عن التوترات السياسية".
وتابع "في الرياضة جميعنا متساوون، دون الأخذ في الاعتبار من أين نحن ومن نكون، الشمال أم الجنوب، الشرق أم الغرب، نساء أم رجال، خصوم أم أصدقاء".
وأضاف أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ببيونجتشانج "فتحت الباب أمام الحوار السلمي في شبه الجزيرة الكورية"، مضيفا أن "اجتماعنا يظهر أن الرياضة دائما ما تبني الجسور، ولا تبني حواجز أبدا".
وكانت الكوريتان اتفقتا خلال اجتماعات سابقة على تشكيل بعثة مشتركة لهوكي الجليد للسيدات خلال الحدث الرياضي.
وستكون هذه هي المرة الأولى منذ 12 عاما التي يظهر فيها رياضيو الكوريتين تحت راية واحدة في افتتاح دورة ألعاب أوليمبية، الأمر الذي حدث في ثلاث مرات سابقة.
قد يعجبك أيضاً



