إعلان
إعلان
main-background

أولمبياد ريو تعيد العداءة الكينية لوروب للأضواء

dpa
01 أغسطس 201602:04
2016-07-31-05450354_epaEPA

تعود العداءة الكينية السابقة تيجلا لوروب، إلى الأضواء من جديد، بعد أن خطفت الأضواء من خلال نجوميتها في سباقات الماراثون، وتحقيق الزمن القياسي العالمي، حيث تقدم أبرز إسهاماتها في الأولمبياد بالنسخة المقبلة التي تنطلق بريو دي جانيرو في الخامس من أغسطس/آب الجاري.

كانت مؤسسة "تيجلا لوروب للسلام" ومقرها في كينيا، أقرت بقيمة الرياضة بالنسبة للاجئين، وشكل قرار اللجنة الأولمبية الدولية بمشاركة فريق يمثل اللاجئين في أنحاء العالم، في أولمبياد ريو 2016 ، فرصة أمام المؤسسة.

وقالت لوروب، التي ترأس بعثة فريق اللاجئين لأولمبياد ريو: "كنت معتادة أن أركض إلى المدرسة لمسافة عشرة كيلومترات، فكان هذا بمثابة تدريب بالفعل.. لكن هؤلاء الرياضيين يقيمون في مخيمات. والرياضة مهمة لهؤلاء المتواجدين في المخيمات".

ويضم فريق اللاجئين الأولمبي، عشرة رياضيين منهم ستة يتنافسون في ألعاب القوى، واثنان في الجودو، واثنان في منافسات السباحة.

وأقيمت سباقات تجريبية، في مخيم كاكوما للاجئين في كينيا، والذي يسكنه العديد من الفارين من الحرب التي أسفرت عن انفصال جنوب السودان.

وقالت لوروب: "عندما وقع الاختيار عليهم وجاءوا إلى نيروبي.. كان التطور واضحًا".

وأضافت: "لقد حققوا معايير التصفيات المحددة لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى. ليسوا هنا لمجرد أن الاختيار وقع عليهم. وإنما هم عملوا بجدية شديدة. هناك الملايين من اللاجئين ، وهم يمنحونهم الأمل".

وتتمتع بلا شك، لوروب، بخبرة فيما يتعلق بالتطوير والعمل الجاد فقد حطمت الزمن القياسي العالمي لسباقات الماراثون مرتين خلال مسيرتها، وأحرزت لقب بطلة العالم في نصف الماراثون للفردي ثلاث مرات ضمن العديد من الألقاب في سجل إنجازاتها.

وشاركت لوروب في ثلاث دورات أولمبية بين عامي 1992، و2000، لكنها أخفقت في التتويج بأي ميدالية.

والآن بعد أن بلغت الثالثة والأربعين من عمرها، باتت لوروب خارج إطار المنافسات، لكن دورًا جديدًا ستلعبه من خلال منح الفرصة لآخرين.

ويبدي الرياضيون امتنانهم وتقديرهم للوروب على مساعدتها إياهم في اكتشاف ما يمكنهم إنجازه، حيث قالت أنجالين لوهاليث عداءة سباقات 1500 متر، من جنوب السودان: "بدونها ما كنا لنعرف أننا نتمتع بالموهبة".

وأضافت: "غادرت جنوب السودان في عام 2002، وأصبحت لاجئة في كينيا بسبب الحرب. كنا في الليل عندما احترقت منازلنا ونجحنا في الفرار".

وتبدو قصة لوهاليث مروعة بالتأكيد، لكن واقع اللاجئين بشكل عام يوضح أنها مجرد واحدة من العديد من القصص الحزينة، فقد لا تبدو مروعة إذا ما قورنت بما حدث لزملاء لها بفريق اللاجئين الأولمبي تحدثوا عن الاختباء هربا من التجنيد الإجباري للأطفال أو عن فصلهم عن ذويهم.

لكن العامل المشترك بينهم هو الحصول على فرصة المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، وهو ما لا يقتصر على فرصة فردية لكل منهم، وإنما يمثل فرصة لجميع للاجئين.

وقال جيمس تشينجييك، عداء سباقات 400 متر: "نحن جميعًا نعلم أننا نمثل اللاجئين في كل أنحاء العالم. وهذه فرصة لإظهار أن اللاجئين يمكنهم تقديم شيء".

وقال ييتش بور بيل عداء سباقات 800 متر: "كونك لاجئ لا يعني أنك لا تستطيع تقديم شيء، فبإمكانك أن تقدم دورا في كل شيء تستطيع ممارسته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان