تختتم غداً الأربعاء منافسات ألعاب القوى بدورة ألعاب الخليج الأولى
تختتم غداً الأربعاء منافسات ألعاب القوى بدورة ألعاب الخليج الأولى المقامة حالياً بالبحرين .وتشهد مدينة خليفة الرياضية التي تستضيف المنافسات ثمانية نهائيات هي نصف الماراثون في الصباح ،إلي جانب مسابقات إطاحة المطرقة والقفز بالزانة والوثب العالي و200 متر عدو و1500 متر عدو و5000 متر عدو وتتابع 4x 400 متر.
وتشهد أم الألعاب في "البحرين 11" صراعاً مثيراً بين نجوم الخليج في كافة المسابقات،ووضح منذ اليوم الأول للمنافسات وجود تقارب وضح في المستويات بين اللاعبين من ناحية وبين عدد الميداليات من ناحية أخرى،وستساهم ميداليات ألعاب القوى إلى حد بعيد في تحديد الدولة صاحبة الصدارة في الترتيب العام لهذه الدورة .
من جانبه أكد خالد عبد العزيز الخياط أمين سر الإتحاد البحريني لألعاب القوى ورئيس الإتحاد الرياضي للشرطة أن لاعبي مجلس التعاون عادة ما يتقاسمون الميداليات في البطولات الخليجية، وقال:" تعودنا في مسابقات العدو القصير أن يكون هناك تميز من عدائي عمان والسعودية وقطر والكويت،في حين ينافس نجوم البحرين بقوة على ميداليات المنافسات المتوسطة مع عدائي السعودية وقطر،كما يتفوق نجومنا في منافسات المسابقات الطويلة بداية من 5000 متر".
وتابع الخياط :" أما على مستور رياضات الميدان فعادة ما تكون المنافسة قوية بين لاعبي الكويت والسعودية والإمارات وقطر في بعض الاحيان ،وحتى الآن الامور لم تخرج عن هذا السياق حيث جاءت المنافسات خالية من أية مفاجآت حتى الآن".
وحول إعداد نجوم المنتخب البحريني لخوض هذه المنافسات ،قال عبد العزيز الخياط :" نحن في إعداد مستمر ومفتوح ،وكل لاعب له برنامج إعداد مختلف وفقاً للمسابقة التي يخوضها ،وطموحنا لا يتوقف عند تحقيق ميداليات "البحرين 11" فقط ،بل أن طموحنا هو تحقيق إنجازات كبيرة في أولمبياد لندن 2012 وهذا هو الهدف الذي نعد له جميع لاعبينا،ودائماً ما نحظى بدعم وتوجيهات سمو الشيخ ناصر والقيادة الرياضية من أجل تحقيق هذا الهدف".
وحول عدم مشاركة السيدات في المنافسات ،قال الخياط :" بالطبع كنا نتمنى مشاركة السيدات في المنافسات خاصة وأننا نملك بطلات على مستوى عالمي،وهذه رؤية قادتنا الرياضيين الذين فضلوا إتاحة الفرصة لمشاركة السيدات في لعبة تنس الطاولة كي تكون هناك مشاركة أكبر من جميع الدول وهي رؤية ثاقبة ،وهنا يجب أن أشيد أيضاً بإختيار لعبة كرة الهدف بأن تكون حاضرة في المنافسات كي تكون جميع فئات المجتمع ممثلة في هذه الدورة، ونتمنى أن تتاح فرصة المشاركة لبطلاتنا في الدورات المقبلة".
وتعليقاً على إستضافة البحرين لهذا الحدث الكبير ،والإستعدادات التي قام بها الإتحاد في هذا الصدد،قال أمين سر الإتحاد البحريني لألعاب القوى:" في الحقيقة نحن كإتحاد كنا جاهزين قبل إنطلاق المنافسات بوقت كاف في ظل الدعم الكبير الذي حصلنا عليه من اللجنة الاولمبية وقادتها الذين لم يقصروا في دعمنا من أجل إخراج هذا الحدث بالشكل المميز الذي يليق بإسم البحرين ،وذلك على الرغم من أن لعبتنا لها طبيعة خاصة وإستعدادات خاصة وكبيرة في ظل تنوع المسابقات وكثرتها والأمور الفنية المتعلقة بها وكثرة التتويجات بحضور عدد كبير من الشخصيات الكبيرة".
وتابع الخياط :" الإستعدادات اللوجيستية لإستضافة المنافسات تمت على أعلى مستوى حيث تعاقدنا مع شركة فنية متخصصة لتغطية هذه الأمور وغيرها ،صحيح أنه كانت هناك بعض الأخطاء البسيطة لكنها كانت طبيعية وتحدث في أكبر البطولات العالمية خاصة وأنها كانت خارجة عن الإرادة ،ويبقى أن نؤكد أن إدارة المنافسات حتى الآن تسير بشكل مميز للغاية".
وأعرب عبد العزيز الخياط عن سعادته الكبيرة بالنجاح البحريني الكبير في إستضافة منافسات أول أولمبياد خليجي قائلاً:" سعادتي لا توصف بما تحقق من إنجازات على أرض البحرين في هذه الدورة بداية من حفل الإفتتاح الذي جاء مميزاً للغاية مروراً بالتنظيم الرائع للمنافسات حتى الآن بشهادة جميع الوفود المشاركة في الدورة ".
وأضاف أمين سر الإتحاد البحريني لألعاب القوى :" وبالطبع فإن هذا النجاح الكبير يعود للدعم الكريم من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى للرياضة البحرينية والرياضيين البحرينيين إلى جانب توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد التي تساهم في تحقيق العديد من الإنجازات".
وتابع الخياط :" البحرين تملك العديد من الطاقات والكوادر المميزة التي لديها خبرات كبيرة تساهم في إنجاح أي حدث يقام على أرض المملكة،كما أن البحرين تملك من البنية التحتية الرياضية ما يؤهلها لإستضافة كبرى الأحداث الرياضية سواء في مدينة عيسى أو مدينة خليفة الرياضيتين ،كما أن هناك المزيد من الخطط المستقبلية لزيادة وتطوير هذه البنية".