

EPAنفت العداءة الروسية يوليا ستيبانوفا أن تكون خائنة لبلادها وقالت إن ايقافها لعامين كان نقطة تحول قادتها للكشف عن برنامج منهجي لمخالفة قواعد مكافحة المنشطات برعاية الدولة الروسية.
وسجلت ستيبانوفا سرا أحاديث لمدربين ورياضيين روس يصفون خلالها طرق توظيف المواد المحفزة للأداء المحظورة رياضيا وهو ما استخدم كدليل لايقاف أكثر من 100 رياضي روسي من المشاركة في منافسات ألعاب القوى بأولمبياد ريو دي جانيرو.
ووصفها فلاديمير كازارين مدربها السابق بأنها خائنة وتعيش حاليا مختبئة بقارة أمريكا الشمالية برفقة زوجها فيتالي وهو مسؤول سابق بجهاز مكافحة المنشطات بروسيا.
وأبلغت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في مقابلة "في 2007 بدأ مدربي (كازارين) حقني بتستوستيرون".
وقالت "كنت أعرف أنها محظورة.. ولكن قبل حقني أعتقد أن مدربي هيأني بصورة جيدة لأنه كان يخبرني قصصا عن كونه أمرا معتادا.. وهكذا تتم الأمور".
وأضافت "كل ليلة كنت أحلم بأن المعنيين بالكشف عن المنشطات سيختبرون عيناتي.. كل ليلة يتكرر نفس الكابوس. كنت خائفة حقا من تعرضي للاختبار لأنني لم أكن أعرف كيف تسير هذه الأمور".
وتابعت "لم أكن أدرك أن الإدارة متورطة في هذا.. وأنه حتى إذا سقطت في الاختبار فلن تلغى نتائجك إذا كانت لمدربك صلات".
وقالت ستيبانوفا - التي تقرر ايقافها لعامين بسبب وجود قيم غير طبيعية في جواز سفرها البيولوجي عام 2013 - إن الايقاف دفعها للكشف عن مدى تفشي المشكلة في ألعاب القوى الروسية.
وأضافت "لقد كانت نقطة التحول وكان أمامي خيار أو بالأحرى فرصة ثانية".
وأردفت "كان بامكاني العودة إلى نفس النظام بالتفكير ببساطة.. حسنا انهم يكذبون.. ولكنهم سيضمونني مجددا إلى الفريق الوطني ويدفعون لي أموالا أو يمكنني القيام بالأمر الصائب".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



