إعلان
إعلان
main-background

السلاح السري لكوريا الجنوبية "يصيب الهدف"

dpa
05 يوليو 201120:00
2011-07-06-00000102811822EPA
عندما بدأ الألماني توماس باخ نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية خطابه أمام أعضاء اللجنة اليوم الأربعاء في النسخة 123 من الجمعية العمومية ، أخبرهم عن السبب الذي يوجب عليهم التصويت لصالح ملف ميونيخ لاستضافة الأولمبياد الشتوي عام 2018 .

كذلك أصدر باخ العديد من التعليقات الموجهة مباشرة باتجاه ملف بيونجتشانج ، مشيرا إلى أن عملية التصويت اليوم الأربعاء لا تتعلق بمحاولات سابقة للاستضافة ، بل انهاببساطة تتعلق بجدارة الملفات الحالية.

ولكن في الوقت الذي تمكن فيه من الحديث عن ملفات سابقة وعن فتح آفاق جديدة ، وهي أحد ركائز ملف بيونجتشانج ، فإن باخ وبشكل عملي كافة الاشخاص الاخرين الحاضرين في قاعة المؤتمرات الدولية ، اندهشوا للغاية لمشاهدة بطل التزلج الحر توبي داوسون ، يعقب على ملف بيونجتشانج.

وظهر المستشار البريطاني مايك لي ، كمستشار لملف بيونجتشانج ، ووصف داوسون بأنه السلاح السري في ملفهم الناجح ، والذي حقق نجاحا برصيد 63 صوت في الجولة الأولى من عملية التصويت، مقابل 25 صوت لميونيخ وسبعة اصوات فقط لمدينة انيسي الفرنسية.

ولد داوسون في كوريا الجنوبية وحمل اسم"كيم بونج سيوك" ، وتبناه زوجان من الولايات المتحدة وهو في الثالثة من عمره ، بعد أن ضل طريقه في سوق مزدحم.

وعندما لم يتم العثور على والديه، تم إقرار عملية تبني كيم ومنحه اسم توبي داوسون. وكان الابوان الجديدان مدربي تزلج ، وتعلم داوسون هذه الرياضة بسهولة.

وفي أولمبياد 2006 بتورين ، فاز داوسون بالميدالية البرونزية في التزلج الحر ، ولكنه لم يحقق إنجازا منذ ذلك الحين ، قبل ان يظهر في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية في دربان.

وقال داوسون "أشعر كما لو أن لدي قصة رائعة اسردها ، اعشق كوريا الجنوبية ، أشعر بسعادة كبيرة لكوني جزء من هذا الملف ، وأشعر بالفخر لأنهم طلبوا مني أن أحضر إلى هنا وأساندهم".

وأشار داوسون في حديثه لاعضاء اللجنة الأولمبية الدولية أن قصة حياته تظهر بوضوح ماهية ملف بيونجتشانج.

وأوضح "لقد ولدت في كوريا الجنوبية تحت اسم كيم بونج سيوك ، ولكن تبنتني أسرة أمريكية ، ومن خلالها حظيت بفرصة أن اصبح بطلا اولمبيا".

وقال "لم أكن لأصبح بطلا أولمبيا لو لم تتبناني هذه الاسرة".

واضاف "سيعطي ملفنا كل طفل الفرصة للمشاركة ، للتفوق وللنجاح ، يمكنه  (ملفنا) أن يغير حياة الملايين من الأطفال ، حلمي هو أن يكون لدى كل طفل في كل مكان في العالم هذا الأمل".

واعترف داوسون بأنه اقسم على التكتم بشأن تقديمه ملف بيونجتشانج ، وقال "لقد تحدثنا حول هذا الأمر منذ فترة ، ولكنهم أرادوا أن يبقوه سرا.. لم أخبر عائلتي أو اصدقائي به.. كان لدي خطاب منذ عدة أشهر ، ولكن قمنا بتغييره عدة مرات".

وقد ساعدت الالعاب الاولمبية داوسون في العثور على أسرته الحقيقية.

وقال داوسون "عقب اولمبياد 2006 تمكنت من العثور على والدي الحقيقي ، واصبحت قريبا منه ومن المجتمع الكوري.. لدي ايضا شقيق لم أكن أعرف عنه شيئا ، لذا فإنني متأثر تماما بالثقافة وأريد ان اتعلم اللغة ، لأتمكن من الحديث اليهم حيث أنهم لا يتحدثون الإنجليزية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان