أعلن الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية أن استمارات التسجيل في دورة الألعب الخليجية الأولى "البحرين 11" حققت رقما قياسيا من حيث عدد المشاركين في أي تجمع خليجي وبلغ الرقم 1485 رياضي ومسئول في 10 ألعاب.وأضاف الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية أن الوسام الأكبر لهذه الدورة هو مباركة إقامتها من قادة مجلس دول التعاون الخليجي والرعاية السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى لهذه الدورة وإعلان جلالته حضور حفل الإفتتاح.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم على هامش مراسم إجراء قرعة الألعاب الجماعية بالدورة وحضره أحمد عبدالله الحميدي مدير الإدارة العامة للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأعرب الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة عن سعادته الكبيرة بمشاركة هذا العدد الكبير من الرياضيين في الدورة التي تقام على أرض البحرين مشيرا إلي أن هذا الحدث يعد الأكبر في التاريخ على مستوى البطولات والدورات الخليجية.
وقال الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية :" تقف وراء هذه الدورة العديد من الأهداف الاجتماعية والإقتصادية والتنموية والفنية،ففالهدف الاجتماعي هو جمع أبناء الخليج في هذه المناسبة الأخوية في منافسة شريفة في 10 رياضات نتمنى زيادتها،أما الهدف الفني فيتمثل في أن منصة هذه الدورة تعد المنصة الأعلي لكل رياضي خليجي على مستوى الرياضة الخليجية وحصد الذهب في هذه البطولة له قيمة كبيرة".
وتابع الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية :" أما الهدف التنموي من الدورة فينصب على أن مثل هذه الدورات سيكون لها الفضل في تنمية منشأتنا الرياضية وقد تمثل هذا في تدشين مدينة عيسى الرياضية ومدينة خليفة الرياضية،ومن الناحية الإقتصادية فإن البطولة تحمل في طياتها الكثير من خلال توافد أهل المنطقة على البحرين بما ينعش العديد من الأماكن الحيوية في البحرين ومنها مطار البحرين وجسر الملك فهد والفنادق والمواصلات والمجمعات التجارية".
وحول قرار مشاركة بعض المنتخبات المشاركة بفرق الشباب في منافسات كرة القدم بالدورة قال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة :" وصلتنا تأكيدات من أربعة منتخبات على المشاركة وفق اللائحة التي تقضي بأن تكون المشاركة بالمنتخب الأولمبي على أقل تقدير إن تعذر مشاركة المنتخب الأول،في الوقت الذي طلب فيه منتخبين المشاركة بفرق الشباب ،ونحن نحاول أن نقوم بتعديل ذلك كي يكتمل عقد الفرق".
وأضاف الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة:" من المعروف أن يوم 11 أكتوبر موعد إفتتاح الدورة سيشهد مشاركة المنتخبات الأولى في ثالث جولات التصفيات الأسيوية المؤهلة للمونديال ومن بينها منتخبنا الذي سيلعب أمام إيران،وعليه فإن مشاركة هذه المنتخبات سيكون صعبا ولذلك فمن الممكن المشاركة بالمنتخبات الرديف وهو ما أقدم عليه المنتخب الكويتي الذي أرسل بقائمة من اللاعبين المعروفين على الساحة وهي رسالة لباقي الفرق لأن تحذو حذوه".
وتابع الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية :" لقد شاهدنا جميعا دورة المنتخبات الخليجية الأولمبية التي أقيمت في قطر وكيف أن هذه المنتخبات تحتاج إلى مزيد من الإنسجام ،والمشاركة في "بحرين 11" ستعمل على ذلك ولا زلنا في مرحلة التشاور بخصوص هذا الموضوع".
ورفض الشيخ أحمد بن حمد فكرة توقيع عقوبات على المنتخبات التي لا تلتزم بهذا الأمر قائلا:" نرفض مبدأ توقيع العقوبات فنحن أبناء شعب واحد وخليج واحد ولكن كل ما نتمناه هو تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص".
وحول المفاجأت التي أعدتها اللجنة المنظمة العليا للدورة قال الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية :" بخصوص المفاجأت ..لله الحمد اللجنة المنظمة العليا للدورة برئاسة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب و الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية عكفت من البداية على التخطيط الجيد لهذا الحدث وهو التخطيط الذي توج برعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى لهذه الدورة ،وعليه فإن حفل الإفتتاح يجب أن يليق بمكانة البحرين وأن يلبي طموحات شعب الخليج،وبالطبع لن نكشف عن فقرات الحفل ولكن يكفينا أن نعلن أن مخرج حفل الإفتتاح هو مخرج حفل إفتتاح أولمبياد بكين 2008".
وحول ما إذا كانت اللجنة ستتبع نظام الدورات الأولمبية في الكشف عن المنشطات قال الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية:" بالطبع فإننا سنتبع نظام الوكالة الدولية للمنشطات في هذا الصدد لأننا في النهاية نطبق مبادئ الدورات الأولمبية ويتقدمها الإحترام والصداقة والتنافس الشريف والتي عرفتها المنظومة الخليجية والتي نسعى للتأكيد عليها، الأكثر من ذلك إننا سنتبع كافة أمور المنظومة الأولمبية في كل كبيرة وصغيرة لأننا في النهاية نسعى إلي زرع هذه الثقافة في نفوس شبابنا الخليجي وأبناءنا".
وبخصوص الحقوق الإعلامية للدورة قال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة :" قناة أبو ظبي الرياضية حصلت على هذه الحقوق بعد تنافس شريف،والتوجهات في هذه الدورة تختلف عما هي عليه في كأس الخليج الذي فاقت قيمته التسويقية كأس أسيا ،وقد عقدنا عدة إجتماعات مع المسئولين في قناة أبو ظبي وتم التوصل إلى أن النقل التليفزيوني لهذه الدورة سيكون على أعلى مستوى وستكون هناك العديد من المفاجأت من خلال طاقم النقل الذي سيصل إلي 120 شخصا ".
وتابع الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة :" حتى الآن تبقى القراءة والجدوى الإقتصادية للدورة غير معروفة ولكن كافة المؤشرات تؤكد كل خير،ومما لاشك فيه فإن الدورة ستشهد توافد العديد من القنوات والمحطات العربية التي ستأتي لتغطية المنافسات".
وحول المحاولات السابقة لاقامة هذه الدورة، قال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة :" هذه الدورة إنطلاقة ..وأنا لم أعاصر المحاولات السابقة ،ولكني هذه المرة لمست إصرارا كبيرا من القيادات الرياضية بالخليج على تحقيق هذا الحلم،الأهم من ذلك أن هذا الحلم يتحقق على يد أبناء الخليج أنفسهم حيث أن جميع المواقع القيادية في الدورة من لجان وبعثات ولجان أولمبية وطنية كلهم من أبناء الخليج ورسالتنا ليست خليجية فقط بل هي عالمية مضمونها أن ابناء الخليج أطلقوا دورة عالمية سيكون لها شأن كبير في المستقبل".
وحول أهمية إنطلاق الدورة من أرض البحرين مثلما حدث مع كأس الخليج منذ 40 عاما الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية:" هناك رسالة واضحة للجميع وهي أن البحرين هي ملتقى الخليج،وعادة ما نقدم على خطوات جريئة وفي البداية الكثيرين لا يؤمنون بالفكرة لكنها عادة ما تنجح في النهاية،ونحن لا نأخذ ذلك بشكل منفرد بل بالتعاون مع الجميع ،وهو الامر ذاته فيما يتعلق بدورة الالعاب الشاطئية التي نحرص علي استضافتها".
وبخصوص الجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة للدورة لعمل حشد جماهيري ، قال الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية : " هناك حملة إعلامية كبيرة بالتعاون مع الشركة الراعية لايصال الرسالة إلى الشارع البحريني ،وتوسعنا في دول الخليج من خلال نشر دعاية الدورة في أماكن حيوية للغاية ،كما أن هناك نشاط ملحوظ من جانب قناة أبو ظبي في ذلك الشأن".
وأضاف:" من بعد نشرنا لهذه الاعلانات تلقينا العديد من الاتصالات من المؤسسات الرسمية والأهلية التي تطلب المشاركة في هذا الحدث،ومن بين المفاجأت التي نعدها للجماهير هي أننا سنقوم بعمل منطقو مفتوحة تمتد من مسجد الفاتح الي النادي البحري سيتم فيها تقديم العروض الموسيقية والترفيهية للجماهير إلى جانب السماح للشركات الراغبة في المساهمة في انجاح الحدث بالتواجد في هذه المنطقة".
ووجه الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية رسالة لأبناء الخليج قائلا: " أبناء الخليج لا توجه لهم الدعوات لأنهم أهل دار ونتمنى أن نراهم في جميع الصالات والملاعب خلال منافسات الدورة".
كما وجه الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة كلمة إلى وسائل الإعلام قائلا:" وسائل الإعلام لها دور كبير في إنجاح هذا الحدث الكبير وأن اللجنة الإعلامية بالدورة حريصة منذ البداية على إيصال رسالة لأهل الخليج بأن الحضور والتواجد في مثل هذه التضاهرات الرياضية الكبيرة يعكس ثقافة الشعوب،ونحن في إطار سعينا لزرع الثقافة الأولمبية نسعى أيضا لزرع الثقافة الجماهيرية،والإعلام المميز صاحب الكلمة الصادقة سيكون خير عون لانجاح منافسات الدورة.


