


اشتهر نجم رمي القرص الألماني روبرت هارتينج بتمزيق قميصه في لحظات الاحتفال بالفوز في المنافسات لكنه الآن لا يبدو من المرشحين بقوة للاحتفال خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تقام في ريو دي جانيرو البرازيلية من الخامس حتى 21 آب/أغسطس المقبل.
وأحكم هارتينج 31/ عاما/ قبضته على مافسات رمي القرص بالتتويج بلقب بطل العالم ثلاث مرات متتالية في 2009 و2011 و2013 إلى جانب ذهبيته في أولمبياد لندن 2012 ، لكنه ليس مرشحا قويا للتتويج في ريو دي جانيرو بعد غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة.
وأصيب هارتينج لتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليسرى في أيلول/سبتمبر 2014 وغاب عن المنافسات طوال عام 2015 قبل أن يعود في شباط/فبراير الماضي من خلال منافسات الملاعب المغلقة في لقاء برلين.
وكان أفضل رقم لهارتينج هذا الموسم هو تسجيل 04ر68 متر في البطولة المحلية بألمانيا وذلك في المحاولة الأخيرة ، ليحرم شقيقة كريستوف هارتينج من اللقب.
وفي أولمبياد ريو دي جانيرو ، سيقام نهائي رمي القرص في 13 آب/أغسطس ولكن في وقت الظهر ، غير المألوف ، بدلا من إقامته في توقيت متأخر من المساء ، ويأمل هارتينج في تسجيل 50ر68 مترا.
وقال هارتينج مساء الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي في المركز التدريبي بمدينة كينباوم الألمانية "سيكون هذا جيدا حقا. يمكن الفوز بالذهب بهذا الرقم ولكن في الوقت نفسه قد لا يكفي سوى للبرونزية." ويرى هارتينج نفسه "مطاردا" لمنافسيه وهو ما يعتبره "جيدا للغاية" ، ولكن المنافسة تبدو شرسة نظرا لأن 11 سنتيمترا فقط تفصل بين أفضل أربعة أرقام في الموسم.
وحقق البولندي بيوتر مالاخوفسكي بطل العالم 2015 أفضل رقم في الموسم حيث سجل 15ر68 مترا وتلاه كريستوف هارتينج مسجلا 06ر68 مترا وروبرت هارتينج مسجلا 04ر68 مترا والجامايكي فيدريك داكريس مسجلا 02ر68 مترا.
ورغم أن هارتينج ، تقمص بنفسه دور المنافس الأقل حظا ، إلا أنه سيمكنه الاعتماد على خبرته في المنافسات الكبيرة وأن يستمد طاقة إضافية من خلال عودته إلى المنافسة على أعلى مستوى بعد الغياب طوال العام الماضي.
وقال هارتينج "أتطلع إلى منافسة دولية غير مسبوقة" ووصف الاستعدادات الجارية في المعسكر التدريبي في كينباوم بأنه "أفضل أسابيع في العام." ومما اشتهر به هارتينج أيضا ، تصريحاته الجريئة في القضايا المهمة ، خاصة المتعلقة بالمنشطات.
فقد وجه هارتينج أمس الثلاثاء انتقادات حادة لمواطنه توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية إثر قراره بعدم إيقاف روسيا بشكل كامل عن المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو رغم قضية المنشطات وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأحد الماضي السماح للرياضيين الروس بالمشاركة في أولمبياد ريو 2016 في حالة منحهم الضوء الأخضر من قبل الاتحادات الرياضية الروسية لمختلف الألعاب ، بشرط الإيفاء بمعايير محددة.
وجاء ذلك رغم الضجة الهائلة التي أثارتها إدعاءات تطبيق نظام منشطات ممنهج من قبل الدولة ، وهو ما جاء في تقرير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) التي أوصت بإيقاف روسيا عن المشاركة في الأولمبياد المقبل.
وقال هارتينج "أنا أراه جزءا من نظام المنشطات وليس من نظام مكافحة المنشطات. أشعر بالخزي تجاهه.. كثيرا ما يخيب توماس باخ أملي. ولكن هذه المرة تشكل بعدا جديدا من خيبة الأمل." وجاء رد باخ في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) حيث صرح قائلا إنه من "غير المقبول" أن "تهين شخصا لا يتفق مع رأيك بمثل هذه الطريقة".
كذلك انضم هارتينج إلى قائمة تضم العديد من المنتقدين لقرار اللجنة الأولمبية الدولية بإقصاء عداءة المسافات المتوسطة الروسية يوليا ستيبانوفا من الأولمبياد، رغم أنها أبلغت عن نظام المنشطات الممنهج في بلادها.
وقال هارتينج "هذا ليس صحيحا. لقد منعت ضررا كبيرا أن يصيب عالم ألعاب القوى. مشاركتها كانت ستشكل صفعة على وجه السيد بوتين (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، وهذا هو سبب منعها."
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



