


بعدما فرضت نفسها ضمن أساطير الألعاب الأولمبية، منذ مشاركتها الأولى في أثينا عام 2004، لا تستوعب العداءة الأميركية السابقة، أليسون فيليكس، فكرة عدم التواجد على المضمار الأولمبي لأول مرة منذ 20 عاما.
وتحدّثت ابنة الـ28 عاما، التي تبقى أكثر الرياضيات تتويجا في التاريخ (11 ميدالية أولمبية، بينها 7 ذهبيات، و20 ميدالية عالمية، بينها 14 ذهبية)، عما تتوقع أن يحدث في "ستاد دو فرانس"، حيث تقام منافسات ألعاب القوى اعتبارا من الخميس المقبل.
وجاء نص المقابلة كالتالي:
- لأوّل مرّة منذ أكثر من 20 عاما، لن تشاركي في الألعاب الأولمبية.. ماذا يراودك من شعور؟
أمر غريب جدا.. هناك أوقات أقول فيها لنفسي، إنني يجب أن أكون هناك، أن أكون ناشطة وأن أستعد للجري.
كنت في القرية الأولمبية منذ بضعة أيام، وكان شعورا غريبا حقا.. لكن من ناحية أخرى، لدي أيضا شعور بالامتنان الهائل لجميع النسخ التي تمكنت من المشاركة فيها (خمس نسخ من أثينا 2004 إلى طوكيو في 2021).
سأختبرها (الألعاب الأولمبية) الآن بطريقة أخرى، مع عائلتي، من خلال الذهاب لمشاهدة المسابقات.
- هل هناك أي مسابقات تريدين رؤيتها بشكل خاص؟
سباق السرعة للرجال (100 م)! أعتقد أنه يمكن أن يكون متقاربا أكثر مما نتخيّل.
من الصعب التنبؤ، نواه (لايلز، بطل العالم ثلاث مرات) يبدو في حالة رائعة، وكان مثيرا للإعجاب خلال تجارب انتقاء المنتخب الأمريكي، لكني لا أعتقد أن الفوز محسوم من الآن. ه
ناك كيشان (تومسون، الجامايكي الذي حقق أفضل زمن لهذا العام في 100 م) أيضا.. إنه جديد، ومثير للاهتمام.. لكني أريد أيضا رؤية سباق 400 متر حواجز، للرجال والسيدات، وأن آخذ ابنتي لمشاهدة الجمباز والسباحة.
- أنتِ آخر أمريكية فازت بلقب سباق 200 متر، في عام 2012.. هذا العام، مواطنتك جابي توماس من بين المرشحات، ما رأيك؟
أتوقع منها أن تؤدي جيدا.. تربطنا علاقة جيدة جدا، ونتحدّث بانتظام.
أعتقد أنها في حالة جيدة، وهي واثقة من نفسها.. أتطلع حقا لرؤية سباق الـ200 متر، ولا أعرف حقا كيف وضع شيريكا (جاكسون، الجامايكية المتوجة بطلة للعالم في عام 2023)، لكني آمل أن يكون الجميع في حالة جيدة.. وستكون معركة رائعة.
قد يعجبك أيضاً



