تقدم يفجيني يورتشينكو، رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى الموقوف، باستقالته
تقدم يفجيني يورتشينكو، رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى الموقوف، باستقالته من منصبه، اليوم الإثنين، في الوقت الذي يصارع فيه الاتحاد من انتكاسات جديدة، تتعلق بالمنشطات، قد تُبقي الرياضيين الروس بعيداً عن المنافسات الدولية.
وتراكمت مشاكل الاتحاد خلال الشهور الأخيرة، بعد أن وجد بعض المسؤولين وكبار المدربين أنفسهم متورطين في فضائح المنشطات.
وتولى يفجيني يورتشينكو، رجل الأعمال ونائب حاكم إقليمي سابق، المسؤولية منذ نهاية شباط /فبراير الماضي، لكنه لم يكشف عن سبب استقالته.
وتخلف الاتحاد عن دفع عدة ملايين من الدولارات، في الأول من تموز/يوليو الجاري للاتحاد الدولي لألعاب القوى، ما يعرض فرصة مشاركة الرياضيين الروس على المستوى الدولي كرياضيين محايدين للخطر.
وفرض الاتحاد الدولي للقوى غرامة على الاتحاد الروسي في آذار/مارس الماضي، قيمتها 10 ملايين دولار، بسبب مخالفته لوائح مكافحة المنشطات، وسمح حينها للرياضيين الروس بطلب المنافسة دولياً كرياضيين محايدين، بعد إثبات أنهم يتدربون في بيئة خالية من المنشطات.
كما أشار الاتحاد الدولي للقوى إلى أنه سيمنع حدوث ذلك إن لم تدفع روسيا نصف مبلغ الغرامة (5 ملايين دولار) بحلول أول تموز/يوليو الجاري، وهو ما لم يحدث.
وقال الاتحاد الدولي هذا الشهر، إن مجلس مراجعة المنشطات، الذي يراجع طلبات الرياضيين الروس للمشاركة في المنافسات الدولية، وفريق العمل الروسي الذي يشرف على جهود إعادة الاتحاد لوضعه الطبيعي، ستتوقف لحين اجتماع المجلس في وقت لاحق من الشهر الجاري.
يذكر أن الاتحاد الروسي لألعاب القوى موقوف منذ أن أصدرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) تقريراً في 2015، يتضمن أدلة على استخدام المنشطات بشكل واسع في الرياضة.