إعلان
إعلان
main-background

اتحاد ألعاب القوى يحتفي بدراسة تدعم موقفه من سيمنيا

reuters
16 أكتوبر 201917:01
سيمنياReuters

رحب الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الأربعاء، بنتائج دراسة تاريخية أظهرت أن ارتفاع معدلات هرمون تستوستيرون يساعد النساء على الركض بشكل أفضل.

وقال الاتحاد إن هذه النتائج تبرر قراره بمنع البطلة الأولمبية كاستر سيمنيا من خوض سباقات مهمة.

وذكرت دراسة نشرتها المجلة البريطانية للطب الرياضي أن باحثين من السويد اكتشفوا أن النساء اللائي يتمتعن بمستويات عالية من هرمون تستوستيرون يمكنهن الركض لفترة أطول ولديهن كتلة عضلية صرفة أكبر.

وأوضح الاتحاد الدولي إن الدراسة تبرهن على أن قراره كان صحيحا في منع عداءة جنوب أفريقيا من خوض المنافسات، بسبب ارتفاع معدلات هرمون تستوستيرون، وهو هرمون ذكوري في الأساس.

وأضاف الاتحاد في بيان اليوم الاربعاء "وضع الاتحاد حدا أقصى لمعدل هرمون تستوستيرون عند النساء وذلك بهدف واحد وهو الحفاظ على عدالة ونزاهة المنافسات".

وأوضح البيان أن الدراسة "تعزز النتيجة التي توصل لها الاتحاد استنادا إلى أدلة بأن ارتفاع معدلات هرمون تستوستيرون يمنح العداءات مزية كبيرة في بعض المنافسات الرياضية".

ويعتقد أطباء متخصصون أن هرمون تستوستيرون يزيد من معدلات القوة والتحمل عند الرجال، لكن تأثيراته كانت غير معروفة في السابق بالنسبة للنساء اللائي يمارسن الرياضة.

لكن الأمور لم تعد كذلك بعد نشر هذه الدراسة التي أجراها باحثون في معهد كارولينسكا في السويد ومجموعة أخرى من المؤسسات العلمية.

وقال الباحثون الذين نشرت دراستهم أمس الثلاثاء "تؤيد دراستنا هذه التأثير السببي لهرمون تستوستيرون على الأداء البدني، وتم رصد ذلك من خلال حساب المدة الزمنية للعدو حتى الشعور بالإرهاق لدى شابات صحيحات البدن".

ولم تعلق سيمنيا على الفور، والتي أدى منعها من خوض سباق 800 متر في بطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة في سبتمبر/ أيلول الماضي إلى إثارة حالة من الجدل داخل وخارج أوساط الرياضة.

وأصبحت حالة سيمنيا مثالا عن دور الاتحادات الرياضية في وضع الخطوط العريضة في حالات رياضيين يتمتعون بقدرات بدنية تتجاوز الحدود المعتادة أو آخرين يغيرون نوعهم ثم يعودون للمنافسة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان