


كتبت الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة لعام 2019 بأبو ظبي، تاريخًا جديدًا، من خلال الترحيب بعدد قياسي من المشاركين الممثلين لـ 200 دولة، وتتنافس منهم 195 دولة في الألعاب المقررة، وستراقب 5 دول، الدورة.
ويشارك 7500 رياضي في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة، في 24 لعبة رياضية أولمبية على مدار 7 أيام، مع مشاركة أكبر عدد من النساء، وأكبر عدد من الزملاء في الفريق الموحد، لتجذب الألعاب العالمية انتباه العالم.
وتقام الألعاب العالمية، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.
وتعد الألعاب الأولمبية العالمية بأبو ظبي 2019، جزءًا لا يتجزأ من الخطط المحلية والوطنية والإقليمية لتوسيع الفرص لأصحاب الهمم، بما يتماشى مع أبو ظبي، والرؤية المشتركة للإمارات، لمجتمع موحد وشامل للجميع.
ويتم تنظيم الحدث الرياضي والإنساني الأكبر على هذا الكوكب، في الفترة من 14 إلى 21 مارس/آذار الجاري، في الإمارات، خلال عام التسامح.
وتعد الألعاب العالمية، محفزاً للتغيير الإيجابي، مع إظهار الآلاف من الرياضيين، لشجاعتهم وشغفهم ومهاراتهم كجزء من حركة عالمية لخلق مستقبل أكثر إشراقًا.
وتقدم الإمارات، أكبر مجموعة من الرياضيين على الإطلاق في دورة الألعاب العالمية، بمشاركة 320 رياضي ورياضية، مما يجعلها أكبر وفد في هذا الحدث، وتليها الألعاب الأولمبية الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتشمل الألعاب العالمية في أبو ظبي، أكبر برنامج تطوعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتم تسجيل أكثر من 20 ألف شخص، لإعطاء وقتهم لهذا الحدث، مما يدل على مستوى غير مسبوق من المشاركة مع مديري الإدماج وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.
وفي المؤتمر الصحفي الافتتاحي الرسمي الذي عقد اليوم الأربعاء، في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، انضمت حصة بنت عيسى، وزيرة تنمية المجتمع، إلى ماري ديفيس، المدير التنفيذي للأولمبياد الخاص الدولي، وسيف سعيد غباش، عضو اللجنة العليا للألعاب الأولمبية العالمية الخاصة بأبو ظبي.
وكذلك، أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومريم أحمد محمد ذياب، وسارجنت شريفر، لمناقشة التأثير الإيجابي المحلي والإقليمي والعالمي الذي أحدثته الألعاب العالمية بالفعل، وكيف ستستمر في تغيير تصورات الناس عن أصحاب الهمم.
وقالت حصة بنت عيسى "تفخر الإمارات بتجميع البشرية في أرض التسامح، وهو لقاء يتخطى قيمة ومكانة الأحداث الدولية، مع الاحترام النبيل والتفاني للأفراد الذين يمثلون شريحة مهمة في المجتمع".
وأضافت "تهدف هذه الألعاب العالمية التاريخية الناجحة، إلى تحقيق أهداف وطنية ودولية، وتوطيد قيم التكامل والتمكين والتضامن بين أفراد المجتمع والدول".
وأكملت "هذه مهمة إنسانية وطنية نتشرف أن نحملها ونحققها في الأولمبياد الخاص، ونرجو أن ننقل جميعنا رسالة الإنسانية إلى العالم، ونطرح موضوع تكامل المجتمع وتمكينه للمستقبل".
وقالت ماري ديفيس "بينما نبدأ الألعاب العالمية، يمكننا أن نحتفل بحقيقة أن حركتنا أحرزت تقدماً في السنوات الخمسين التي تلت تأسيس الألعاب الأولمبية الخاصة، والفرق اليوم هو أن هذه حركة يقوم بها أشخاص من أصحاب الهمم، ولكل شخص آخر".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



