


يتواصل مسلسل انتقال الرياضيين المصريين إلى دول أخرى، للعب تحت راياتها، خاصةً على صعيد المصارعة.
فبعد تجنيس اللاعب طارق عبد السلام في بلغاريا، العام الماضي، يستعد حاليًا مواطنه محمود فوزي في كاليفورنيا، لخوض البطولات تحت العلم الأمريكي.
وكان اللاعب قد دخل في أزمة، خلال الشهرين الماضيين، مع الاتحاد المصري للمصارعة، حيث اتهمه خلال مقطع فيديو باتباع مبدأ "الواسطة والمحسوبية"، في اختيار اللاعبين لتمثيل مصر بالبطولات الكبرى.
وقال فوزي حينها: "فوجئت باستبعادي من قبل اتحاد المصارعة، وإدراج اسم لاعب آخر في دورة البحر المتوسط، بسبب المجاملات والمصالح الشخصية".
وأشار إلى أنه من الطبيعي، إجراء تجارب بين اللاعبين في نفس الميزان لاختيار الأفضل، قبل إعلان الأسماء المشاركة في البطولات الكبرى، لكن ذلك لم يحدث.
وأكد فوزي أن اختيار هذا اللاعب بدلًا منه، جاء بناءً على طلب محمد فرج عامر، رئيس نادي سموحة.
إيقاف
وردًا على هذا الفيديو، قرر الاتحاد المصري للمصارعة، برئاسة عصام النوار، إحالة اللاعب للتحقيق، يوم 23 مايو/آيار الماضي، قبل إعلان إيقاف فوزي عن تمثيل مصر، في البطولات القادمة، ومنها دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020).
ومنذ ذلك الحين، بدأت العروض الخارجية تنهال على اللاعب، لتمثيل دول أخرى، ليستقر فوزي على التوجه إلى أمريكا، ليتخذ من هذه الفرصة وسيلة لإثبات صحة موقفه، ومستواه العالي في اللعبة، في مواجهة الاتحاد المصري للمصارعة.
قد يعجبك أيضاً



