


اكتملت التجهيزات لاستضافة المنافسات الرسمية لسباق جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا 1 في حلبة مرسى ياس.
واعتمد سباق جائزة أبو ظبي الكبرى في الماضي، على استراتيجية توقف واحد للصيانة، مع معدلات تآكل وتلف منخفضة، ولن يتغير الحال هذا العام مع زيادة الخيارات المتاحة.
وفي العام الماضي، فاز لويس هاميلتون بالسباق عبر الانتقال من استخدام الإطارات فائقة الليونة، إلى شديدة الليونة في وقت مبكر، عندما تم إطلاق سيارة الأمان الافتراضية.
وتم توفير خيار أكثر قسوة من الإطارات في النسخة الجديدة، والمقررة من 28 نوفمبر/تشرين ثان الجاري إلى 2 ديسمبر/كانون أول المقبل، قياسًا بالمواسم السابقة، لمساعدة السائقين على تحقيق أقصى استفادة ممكنة في السباق، بدلًا من تعديل وتيرة اندفاعهم بما يكفل توقفهم مرة واحدة للصيانة.
وتميل درجات حرارة الحلبة نحو الانخفاض بشكل كبير مع استمرار المنافسات حتى المساء، وتتغير أنماط سلوكيات الإطار مع ازدياد خفة وزن السيارة جراء خسارتها للوقود، مما يطيل الوقت اللازم بين محطات التوقف للصيانة، مما يعني أن جلسات التدريب الحرة رقم 1 و3 ليست تمثيلية بشكل خاص.
وقال ماريو إيزولا مدير سباقات الفورمولا 1، وسباقات السيارات لدى شركة بيريللي "يعتبر سباق جائزة أبو ظبي الكبرى المحطة لختامية لموسم طويل من السباقات، تبقى مساعينا مستمرة بعد سباق الجائزة الكبرى، مع سلسلة من الاختبارات الخاصة باستخدام إطارات قياس 13 بوصة، وأخرى بقياس 18 بوصة".
وأضاف "سنجلب حوالي 4500 إطار إلى أبو ظبي، لاستخدامها في السباق والاختبارات، وهو رقم يتخطى ضعف الكمية المعتادة".
وأكمل "لكن علينا قبل ذلك أن نستكمل السباق الختامي، نتوقع تحطيم أرقام قياسية أكبر في السباق، بعد أن عززت الفرق معرفتها وخبراتها بإطارات عام 2019".
وستحظى جميع الفرق المشاركة في الفورمولا 1 بفرصة اختبار 20 مجموعة من الإطارات خلال الاختبارات الرسمية التي تستمر يومي الثلاثاء والأربعاء بعد السباق، مما يشجعها على إجراء مقارنات متتالية بين إطارات عامي 2019 و2020.



