يأمل الأسترالي مارك ويبر في أن يكون فوزه بلقب سباق
يأمل الأسترالي مارك ويبر في أن يكون فوزه بلقب سباق جائزة موناكو الكبرى لسيارات فورمولا -1 ، والذي يعد اللقب الثاني لفريقه ريد بول هذا العام ، سببا في جعل الموسم الحالي من بطولة العالم أكثر سهولة في توقع نتائجه. ولكن السائق الأسترالي مازال غير واثق من هذا الأمر. وكان ويبر أحرز لقب سباق موناكو أمس الأحد ليصبح سادس سائق مختلف يتوج بلقب أحد سباقات موسم 2012 الستة حتى الآن ، وذلك في رقم قياسي جديد على مستوى بطولات فورمولا -1 . وبما أن حامل اللقب الألماني سيباستيان فيتيل زميل ويبر في ريد بول كان من ضمن الفائزين الخمسة بالسباقات الخمسة الأولى بالموسم ، فقد أصبح الفريق النمساوي هو الوحيد الذي حقق فوزين اثنين حتى الآن. ولا يمانع ويبر في أن يبدأ فريقه ، الذي تصدر نتائج سباقات الموسمين السابقين ، في إظهار بعض السيطرة على منافسات الموسم الحالي أيضا وإن كان السائق الأسترالي لا يرى أن هناك شيئا مضمونا قبل سباق الجائزة الكبرى التالي في كندا. وقال ويبر: "ربما يصبح لدينا فائز جديد سابع بعد سباق مونتريال ، لا تعرف أبدا ما سيحدث. ولكنني آمل أن يدخل بعض الروتين على بطولة العالم الآن". وأضاف: "تتباين نتائج الموسم صعودا وهبوطا ، ويصعب التنبؤ بنتائج التصفيات والسباقات حتى بالنسبة لنا. فكيف نحكم على الأمر وكيف ستسير سباقات الجائزة الكبرى هو أمر غير واضح حتى الآن". وأحرز ويبر لقب سباق موناكو متقدما على كل من نيكو روزبرج سائق مرسيدس وفيرناندو ألونسو سائق فيراري وفيتيل ولويس هاميلتون سائق ماكلارين وفيليبي ماسا سائق فيراري الآخر حيث لم يفصل السائقين الستة الأوائل بسباق الأمس سوى ست ثوان فقط. وينفرد ألونسو حاليا بصدارة الترتيب العام للسائقين بالموسم بعد إنهائه سباق الأمس متقدما على فيتيل الذي يلي السائق الأسباني في الترتيب بفارق ثلاث نقاط بالتساوي مع زميله ويبر. أما هاميلتون فتفصله 13 نقطة عن الصدارة ويليه روزبرج متخلفا بفارق 17 نقطة. وقال ألونسو: "كان هدفنا هو إنهاء السباق في مركز متقدم عن فيتيل وعن هاميلتون ، لأنهما من المنافسين لنا في ترتيب السائقين". وأضاف: "عندما تتعامل مع سباقات بطولة العالم كل على حدة ، فإنك تركز على سائقين مختلفين. سيكون السائق التالي هو مارك ويبر ، فهو الثاني حاليا في الترتيب العام للسائقين. لذا فإن الموسم الحالي سيكون ممتعا مع التطوير المستمر للسيارة والمفاجآت المتوالية بكل سباق. فأنت لا تعرف أبدا من السائق الذي سيفوز بمركز الانطلاق الأول أو الذي سيحرز لقب السباق". وأصيب هاميلتون بالإحباط عندما تمكن ألونسو وفيتيل من التقدم عليه مستغلين استراتيجية التوقف في مرآب فريقيهما ، وسيحول السائق البريطاني اهتمامه إلى مونتريال الآن آملا في تحقيق فوزه الأول بالموسم هناك. وينطبق الأمر نفسه على البريطاني الآخر جنسون باتون زميل هاميلتون في ماكلارين الذي كان بعيدا تماما عن متسابقي الصدارة قبل أن يخرج من السباق في مراحله الأخيرة ، وكذلك الأمر بالنسبة للألماني المخضرم مايكل شوماخر سائق فريق مرسيدس الآخر. وحقق شوماخر مفاجأة كبيرة بفوزه بمركز الانطلاق الأول منذ عودته من الاعتزال في 2010 في مونت كارلو ، ولكن بعد تطبيق عقوبة إرجاعه خمسة مراكز في الانطلاق بسبب تسببه في حادث في السباق السابق جعله ينطلق أمس من المركز السادس بمضمار السباق. وتعرض شوماخر بعدها لحادث تصادم آخر مع الفرنسي سيباستيان جروجان سائق فريق لوتس ثم انسحب من السباق بسبب مشاكل فنية حيث ظل رصيده في بطولة العالم الحالية متوقفا عند نقطتين فقط. وقال شوماخر: "ماذا أقول؟ إنه أمر مؤسف حقا أن أنهي السباق بهذه الطريقة. على أي حال ، لم يكن للمشكلة الفنية التي صادفتني مع ضغط الوقود أي علاقة بالحادث الذي تعرضت له ببداية السباق. ولكنه زاد من شعوري بخيبة الأمل لأنني كنت آمل إنهاء سباق اليوم على منصة التتويج". وأضاف: "سآخذ بعض النقاط الإيجابية من هذا السباق معي إلى كندا. فمضمار السباق الكندي يناسب سيارتنا ، وآمل أن أحظى بسباق طبيعي ونظيف هناك".