إعلان
إعلان
main-background

وفاة سينا لم تقف أمام المخاطر في سباقات فورمولا

dpa
27 أبريل 201420:00
سابيستيان فيتلEPA
 حذر الألماني سابيستيان فيتل سائق فريق ريد بول ، الذي ينافس على بطولة العالم لسباقات الجائزة الكبرى (فورمولا-1) من وجود الكثير من المخاطر الحقيقية التي تشوب سباقات الجائزة الكبرى ، رغم التحسن الكبير التي شهدته في العشرين عاما الأخيرة ، منذ وفاة السائق البرازيلي ، أيرتون سينا ، جراء حادث مروع في مضمار سان مارينو في إيمولا بإيطاليا عام 1994.
وقال السائق الألماني " سباقات فورمولا -1 تحسنت كثيرا ، وأصبحت أكثر أمانا اليوم ، ولكنها ليست أمنة بشكل كامل ، يمكن أن تقع الكثير من الحوادث".
ورغم الإجراءات الصارمة التي اتخذت منذ حادثة وفاة رونالد راتيزينبيرج وأيرتون سينا في 30 نيسان/إبريل ، والأول من مايو عام 1994 ، أكد فيتل/ 26 عاماً / ، بطل العالم في الموسم الماضي ، أنه لا يشعر بالأمان ، كما أشار إلى أن هناك الكثير من الحوادث الخطيرة التي يمكن أن تحدث.
ويعتبر السائق البرازيلي هو الضحية الأخيرة لسباقات فورمولا-1 حتى الآن ، وانعكست  أثار فاته  على شروط السلامة والأمان للسباق فيما بعد.
وأوضح الألماني نيكو روزبيرج سائق فريق مرسيدس أن "السباق لا يزال يشهد مخاطر كبيرة ، رغم ارتفاع معدلات الأمان بشكل كبير في السنوات الماضية".
وأضاف فيتل "أشعر بالأسف بأنهم قاموا بتطوير إجراءات السلامة والأمان بعد وقوع هذه الحادثة المفجعة ، ولكن دائما ما تكون المواقف السلبية هي سبب التغيير".
وكانت الدروس المستفادة من الحادثة ، التي وقعت لسينا ، قد أتت ثمارها بشكل كبير في السنوات السابقة ، حيث أنه تم تطوير مواصفات الخوذة بتبطينها بنوع معين من الرغوة الصناعية ، مع وجود مسند للرقبة معلق بها ، وهو ما يسمى بنظام "ه ا ن س" للحماية.
ومنذ ذلك التاريخ ، لم تتوقف عمليات تطوير وتحديث قواعد السلامة والأمان الخاصة بالسباق الدولي الشهير ، حيث أصبحت تجارب الاصطدام أكثر قوة ، وتم توسيع مساحة قمرات القيادة ، بالإضافة إلى استخدام عجلات ذات جودة أعلى ،  واتخاذ قرارات قاسية في مواجهة السائقين المخالفين من قبل الاتحاد الدولي لسباقات السيارات "فيا" ، للحد من مخاطر السرعة الزائدة ، كما حدث من قبل مع السائق الألماني مايكل شوماخر أكثر من مرة.
وقام ماكس موسلي ، رئيس "فيا" في فترة وقوع حادثة وفاة سينا ، باتخاذ إجراءات صارمة فيما يخص قواعد الأمان والسلامة الخاصة بسباق فورمولا-1 ، حيث أنه أنشا مؤسسة خاصة منفصلة لهذا الغرض.
ومن جانبها ، تجتهد نقابة السائقين "جي دي بي إيه" ، والتي تم إعادة تأسيسها بعد وقوع الحادث المروع لأيرتون سينا ، في ترسيخ قواعد السلامة والأمان لسباقات فورمولا-1.
وظهرت نتائج التحسن الذي طرأ على قواعد السلامة والأمان لسباقات فورمولا-1 تحديدا في 10 حزيران/يونيو عام 2007 في سباق الجائزة الكبرى الكندي ، عندما تحطمت السيارة "بي إم دبيلو" الخاصة بالسائق البولندي روبرت كوبيكا بالكامل ، إلا أن كوبيكا خرج مصابا بخلع في مفصل القدم وارتجاج بسيط في المخ.
وبعد هذا الحادث بعامين ، تعرض البرازيلي فليبي ماسا سائق فريق فيراري لحادث آخر ، في إحدى السباقات ، عندما اصطدمت برأسه إحدى القطع المعدنية الخاصة بسيارة مواطنه روبنس بارشيلو ، الذي كان يسبقه مباشرة ، مما تسبب في حدوث جروح خطيرة في عين ماسا.
واختتم فيتل قائلاً "احتمالات وقوع الحوادث موجودة بشكل أو بآخر".
ويظل إيجاد الحلول المناسبة لرفع معدلات السلامة والأمان خلال سباقات فورمولا-1 هو الهدف الأساسي ل "فيا" ، حتى بعد 20 عاما من وفاة أيرتون سينا.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان