إعلان
إعلان
main-background

"هاميلتون الفقراء" يخطف الأضواء في سباق البرازيل

reuters
09 نوفمبر 202112:39
هاميلتونReuters

اشتهر سائق في حلبات السيارات بالبرازيل باسم "هاميلتون الأحياء الفقيرة"، وقال هذا الشاب إنه يحاول السير داخل الحلبة وخارجها على خطى البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات.

ونال والاس مارتينز، الذي يشارك في بطولة فورمولا دلتا بالبرازيل، لقب الشهرة من سائقين آخرين بسبب التشابه من وجهة نظرهم مع هاميلتون في الشكل وأسلوب القيادة.

ولا يعارض السائق البالغ عمره 18 عاما، هذه المقارنة، وقال إنه من بين أحلامه أن يكون مثل هاميلتون.

وقال مارتينز "أعتقد أنه السائق الذي يخلص تماما لما يفعله. إنه يفوز بسباق ويكون بدأ بالفعل التفكير في السباق التالي".

وأضاف "أيضا هو صاحب قصة. إنه قادم من حي فقير وهو شخص أسود وهو السائق الأسود الوحيد في فورمولا 1. هناك الكثير في قصته يثير الإلهام".

وكما هو حال هاميلتون، الذي يتحدث كثيرا عن العنصرية، فإن المتواضع مارتينز واجه بعض العقبات خلال مسيرته.

ويتنافس مارتينز ضد سائقين سبق لهم القيادة في الولايات المتحدة، بينما هو لم يخرج أبدا من البرازيل.

وعندما بدأ مارتينز مشواره في عالم السيارات، الذي يشتهر بالحاجة إلى مبالغ مالية كبيرة، فكان يشارك في سباق ثم يبتعد لسباقين أو 3 سباقات، بينما يلجأ الأصدقاء وأفراد العائلة إلى بيع القمصان وبعض الأنشطة لحصد الأموال وإعادته إلى الحلبة.

وخلال فترة جائحة كوفيد-19، كان مارتينز يشارك في تجارب على السيارات، وعمل كفني سيارات ليحصل على العائد المادي المناسب لشراء الطعام ودعم عائلته.

وقال مارتينز لرويترز "لا يوجد أي شيء سهل. تحسنت الأمور كثيرا لكن الأمر ليس سهلا حتى الآن".

ووفقا لموقع متخصص في إحصاءات السيارات، فقد فاز مارتينز بثمانية سباقات وصعد على منصة التتويج 21 مرة خلال 44 سباقا، ويحتل حاليا المركز الثالث في الترتيب العام بالمسابقة.

وسيقام السباق الختامي لهذه المسابقة في حلبة إنترلاجوس في 19 ديسمبر/ كانون الأول، وهي نفس الحلبة التي تستضيف سباقا في فورمولا 1 الأسبوع المقبل.

لكن مارتينز يدرك مدى صعوبة الظهور في فورمولا 1.

ورغم شعبية رياضة السيارات في البرازيل، فإنها لم تقدم سائقا من الطراز الرفيع منذ اعتزال فيليبي ماسا في 2017، ولم يتوج أي برازيلي بلقب بطولة العالم منذ أيرتون سينا في 1991.

وحتى ينجح مارتينز، فإنه يحتاج إلى مغادرة البرازيل والارتقاء في درجات العمل بهذه الرياضة في أوروبا.

وقال مارتينز "أفكر في أن أكون مصدرا للإلهام في يوم ما للشبان ومن أجل التنوع. أشعر أني (أكسر الحواجز). أتمنى أن ينجح السائقون الشبان الآخرون مثلي في الوصول في يوم ما إلى القمة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان