رغم أن النجم الألماني سيباستيان فيتيل بطل العالم الحالي في
رغم أن النجم الألماني سيباستيان فيتيل بطل العالم الحالي في سباقات سيارات فورمولا -1 شارك في 90 سباقا من سباقات الجائزة الكبرى ، فقد نجح في تحقيق الفوز بجميع السباقات في حلبات مختلفة حول العالم باستثناء ثلاث سباقات منها.
ولسوء الحظ فإن أحد هذه السباقات الثلاثة التي لم يحقق الفوز فيها هو سباق الجائزة الكبرى الألماني ، والذي يتغير موقعه عاما بعد آخر ما بين حلبتي سباق نوربرجرينج وهوكنهايم الألمانيتين.
ولكن فيتيل ليس الألماني الوحيد الذي يجد صعوبة بالغة في الفوز بسباقه الوطني ، حيث لم يتمكن سوى النجم الشهير مايكل شوماخر الحائز على لقب بطولة العالم سبع مرات وشقيقه رالف من اعتلاء قمة منصة التتويج في السباق الألماني.
وأحرز مايكل شوماخر لقب سباق الجائزة الكبرى الألماني في أعوام 1995 و2002 و2004 و2006 بينما أحرز رالف لقب السباق نفسه عام 2001 .
أما فيتيل ، الذي كاد يحرز لقب السباق الألماني عام 2009 لولا تفوق زميله بفريق ريد بول مارك ويبر عليه ، فقد حل في المركز الرابع بالسباق العالم الماضي.
ويأمل فيتيل الآن أن يحرز لقب سباق الجائزة الكبرى الألماني أمام جماهير بلاده في محاولته الخامسة. وقال فيتيل: "سيكون الكثير من أصدقائي وأسرتي حاضرين بالسباق. بالتأكيد أريد تحقيق الفوز خاصة وأنني لم أحرز لقب سباق الجائزة الكبرى الألماني بعد".
في الوقت نفسه ، يعتبر الفوز في هوكنهايم بالنسبة لفيتيل ، الذي يسعى لإحراز لقب بطولة العالم للعام الثالث على التوالي ، أمرا بالغ الأهمية إذا لم يكن يريد الابتعاد كثيرا عن مراكز القمة في الترتيب العام للسائقين حاليا.
ويتصدر الأسباني فيرناندو ألونسو سائق فريق فيراري الترتيب العام للسائقين برصيد 129 نقطة ويليه ويبر في المركز الثاني برصيد 116 نقطة بعدما فاز السائق الأسترالي مؤخرا بلقب سباق سلفرستون البريطاني مما قاده لتمديد عقده بعام آخر مع ريد بول.
ومع بلوغه 36 عاما ، يدرك ويبر جيدا أن فرصه في إحراز أول لقب بطولة عالم بالنسبة له في فورمولا -1 في تضاؤل مستمر. وبما أن فارق النقاط بين ويبر وفيتيل في الترتيب العام الحالي للسائقين لا يزيد على 13 نقطة ، فلا شك في أن السائق الأسترالي سيواجه ضغوط شديدة في المرحلة المقبلة.
والغريب أن سائقي فريق ماكلارين لويس هاميلتون وجنسون باتون قد تراجعا بشكل ملحوظ بعدما ظهرا بمستوى قوي في بداية الموسم.
فهاميلتون ، صاحب المركز الرابع في الترتيب العام للسائقين ، أنهى السباقين الأخيرين في المركزين ال19 والثامن على الترتيب ولم يعتل منصة التتويج سوى مرتين فقط بهذا الموسم.
ولا يعتبر فيتيل الألماني الوحيد القادر على إعتلاء منصة التتويج غدا الأحد في هوكنهايم. فقد أظهر سائقا فريق مرسيدس شوماخر ومواطنه نيكو روزبرج هذا العام قدرتهما على المنافسة على مراكز القمة خاصة بعدما منح روزبرج فريقه أول فوز له بإحدى سباقات الجائزة الكبرى منذ أكثر من 50 عاما عندما أحرز لقب سباق شنغهاي في وقت سابق هذا الموسم.
واعترف شوماخر بأنه ليس قويا بالقدر الكافي في الوقت الراهن لينافس على قمة الترتيب العام للسائقين ولكنه اكد أنه يتطلع للتسابق في هوكنهايم.
وقال شوماخر: "بصفتي سائقا ألمانيا فلاشك أنه امر استئنائي بالنسبة لي أن أنافس في سباق الجائزة الكبرى الألماني خاصة وأنني أعلم أن جميع الجماهير التي تشاهدني في المدرجات ستشجعني".
وأضاف: "هذا الأمر يشعرك بالفخر ويعظم من دافعك".
ولكن حتى لو كان لدى فيتيل وشوماخر وروزبرج فرصة لتحقيق الفوز غدا ، فمن غير المرجح أن تتحقق نبوءة جورج سيلر المدير الإداري لحلبة "هوكنهايم".
فقد صرح سيلر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) قائلا إنه واثق من أن السائقين الثلاثة سينهون سباق الغد على منصة التتويج وقال: "شهد هذا الموسم العديد من الفائزين المختلفين وأنا واثق من أننا سنرى ثلاثة ألمان في الصدارة يوم الأحد".