إعلان
إعلان
main-background

فيتل ورد بول ونيوي.. ثلاثي انتصارات يطارد الرباعية في الفورمولا 1

efe
11 مارس 201320:00
2013-02-20-03591664_epaEPA
يصنع الألماني سباستيان فيتل، الذي تحول في 2012 إلى أصغر من يحرز ثلاثة ألقاب في بطولة العالم للفورمولا1 ، وفريقه رد بول، الذي فاز بلقبه الثالث في بطولة العالم للصانعين، والإنجليزي أدريان نيوي، مبدع سيارات الفريق النمساوي التي لا يمكن تقريبا إلحاق الهزيمة بها، مثلثا فائزا يسعى الآن خلف اللقب الرابع.



سيصبح فيتل ورد بول مجددا، بفضل نيوي -نجم مصممي السيارات في عالم سباقات الفئة الأولى-، السائق والفريق اللذين يلاحقهما الجميع خلال بطولة العالم موسم 2013 ، التي تنطلق يوم الأحد المقبل في ملبورن الأسترالية، وتختتم بعد 19 سباقا في ساو باولو البرازيلية يوم 24 نوفمبر .



ويحكى أن ديتريش ماتشيتس قد اكتشف، عام 1982 خلال رحلة إلى تايلاند، مشروب (كراتينج داينج) الذي كان يساعده على تحمل تأخر الطائرات، وجعل منه ماركة عالمية بعد أن شارك في تأسيس شركة (رد بول)، التي تحولت إلى الاسم الأشهر في هذا المجال، وصنعت من رجل الأعمال النمساوي مليارديرا.



وبحملات تسويق مبتكرة، كانت آخرها وأشهرها أواخر العام الماضي لتغطية حدث قيام رجل من الفضاء الخارجي بأعلى قفزة في التاريخ، ارتبط اسم رد بول دوما بالسرعة والمخاطرة، ورعت منذ البداية متسلقي جبال ومتزلجين على الجليد ورياضيي مغامرات على سبيل المثال لا الحصر.



وفي عام 2005 وصلت إلى عالم الفورمولا1 ، بعد أن قام ماتشيتس في نوفمبر 2004 بشراء فريق جاجوار، وقبل أن يشتري ميناردي (النادي الذي بدأ فيه بطل العالم السابق مرتين الإسباني فرناندو ألونسو) مشواره، والذي أطلق عليه تورو روسو، تيمنا باسم المشروب في اللغة الإيطالية.



مع ذلك الفريق، أصبح فيتل أصغر سائق يفوز بأحد سباقات الفورمولا1 ، بعد أن تصدر في سن الحادية والعشرين و72 يوما سباق الجائزة الكبرى الإيطالي موسم 2008 وسط أمطار غزيرة.



سريعا ما اشتهر رد بول بحفلاته الجذابة. ولاسيما التي أعقبت سباق الجائزة الكبرى المجري في بودابست، أقرب العواصم الأوروبية إلى النمسا، التي استضافت آخر سباق لها في 2003.



لكن الأمور لم تكن جميعا احتفالات بالنسبة للفريق. فقد حرص ماتشيتس على إقامة بنية تحتية كبيرة، ببرنامج يعتمد على سائقين شباب يطبق منذ عام 1999 ، أفرز أسماء مثل فيتل والكولومبي خوان بابلو مونتويا.



وضع الإنجليزي كريستيان هورنر في قيادة الفريق، وأتى بالنمساوي هيلموت ماركو مستشارا، وهو سائق سابق برز في سباقات المقاومة، كما شارك في تسعة سباقات للجائزة الكبرى ببطولة العالم للفورمولا1 ، قبل أن يعتزل نتيجة فقده العين اليسرى خلال حادث وقع في فرنسا عام 1972.



لكن تبقى فكرته الأكثر عبقرية، التعاقد مع الموهوب "مستر نيوي"، المهندس صاحب أكبر عدد من الألقاب في بطولة العالم للصانعين (تسعة)، الذي جعل من السائقين البريطانيين نايجل مانسيل وديمون هيل والفرنسي آلان بروست والكندي جاك فيلنوف في ويليامز، والفنلندي ميكا هاكينين في مكلارين، أبطالا للعالم.



تعاقد نيوي (54 عاما)، المولود في ستراتفورد ابون أفون حيث ولد عبقري آخر في مجال مختلف هو ويليام شكسبير، مع رد بول أواخر عام 2005. ولم يتول تصميم سيارة موسم 2006 ، لكنه حمل المهمة في السنوات التالية، حيث ظل يحسن من قدراتها حتى أتت الانتصارات الأولى في 2009.



أما فيتل، الذي حطم في نوفمبر الماضي بخمسة وعشرين عاما و138 يوما الرقم القياسي لأصغر سائق يفوز ببطولة العالم ثلاث مرات، والذي صمد منذ 1991 باسم الراحل أيرتون سينا عن 31 عاما، فلم يفعل في ذلك اليوم أكثر من إضافة بند جديد إلى سجل طويل من الأرقام القياسية.



فابن مدينة هيبنهايم، الذي حال كما فعل في 2010 دون فوز ألونسو باللقب -فعلها في 2012 بفارق مثير لم يزد عن ثلاث نقاط- حقق انتصارات بكل السيارات التي صممها نيوي، مثله في ذلك مثل زميله الأسترالي مارك ويبر (36 عاما) الذي حقق الفوز في تسع سباقات، وانطلق من المركز الأول 11 مرة، وساهم في ألقاب الفريق الثلاثة.



لكن أرقام فيتل تبدو مرعبة. فبعيدا عن أنه حطم كل الأرقام القياسية المتعلقة بالسن الصغيرة، وأغلبها كان بحوزة ألونسو، يملك "سيب" سجلا ناصعا يتمثل في الفوز في 26 سباقا، فضلا عن صعود منصة التتويج 46 مرة.



وما من أحد يتفوق على انطلاقاته ال36 من المركز الأول سوى مواطنه المعتزل حديثا مايكل شوماخر (رجل الأرقام القياسية في عالم الفورمولا1 بسبعة ألقاب في بطولة العالم و91 فوزا في سباقات الجائزة الكبرى)، الذي انطلق من المرتبة الأولى 68 مرة، وسينا (65). كما أن اسمه مسجل على أسرع اللفات 15 مرة.



يسعى فيتل ورد بول ونيوي، تدعمهم ميزانية ضخمة، وراء اللقب الرابع على التوالي هذا العام. ومرة أخرى هم المرشح الذي تطارده جميع المحركات في عالم الفورمولا1.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان