إعلان
إعلان
main-background

فرق فورمولا -1 تبحث عن حلول في سباق المجر المهم قبل العطلة الصيفية

dpa
27 يوليو 201220:00
2012-07-28-50444700EPA
 مع توجه بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا -1 إلى سباق الجائزة الكبرى المجري غدا الأحد والذي سيفصل بين النصفين الأول والثاني من الموسم ، يسعى الأسباني فيرناندو ألونسو سائق فريق فيراري الإيطالي للفوز بسباقه الثاني على التوالي خاصة وأن المنافسة على لقب بطولة العالم مازالت مفتوحة على مصراعيها.

وكان ألونسو أحرز لقب سباق الجائزة الكبرى الألماني يوم الأحد الماضي ليصبح صاحب الفرصة الأفضل لإحراز لقب بطولة العالم هذا العام ، ولكن السائقين يشعرون وكأن الموسم لم يبدأ بعد.

وقد يصبح سباق المجر الذي سيقام بحلبة "هانجارورينج" غدا نقطة تحول بالنسبة لفرق البطولة ليس لأنه يعتبر بداية النصف الثاني من الموسم ولكن لأنه أيضا أخر محطات بطولة العالم قبل الدخول في العطلة الصيفية الطويلة التي تنتهي بسباق الجائزة الكبرى البلجيكي مطلع أيلول/سبتمبر المقبل.

ويتصدر ألونسو الترتيب العام للسائقين بهذا الموسم بفارق 34 نقطة أمام الأسترالي مارك ويبر وبفارق 44 نقطة أمام بطل العالم الألماني سيباستيان فيتيل ، زميل ويبر في ريد بول ، وذلك بعد فوزه في السباق الألماني بهوكنهايم فيما كان الفوز الثالث بهذا الموسم بالنسبة للسائق الأسباني.

ولكن ألونسو وفريقه الإيطالي مازالا قلقين حيث يقولا إنه رغم الانتصارات التي حققها بطل العالم السابق مرتين في ماليزيا وبلنسية وهوكنهايم فإن الفرق المنافسة مازالت تتمتع بسرعة أكبر.

وقال لوكا دي مونتيتزيمولو رئيس فيراري: "لذا علينا أن نتوخى الحذر جيدا .. بعد بدايتنا الصعبة للموسم ، ربما لم يتوقع خصومنا أن يروا فيراري قادرا على العودة بهذه القوة ولكنهم الآن سيضاعفون جهودهم للتغلب علينا".

ومازال فيتيل وفريق ريد بول متأثرين بعقوبة إضافة 20 ثانية التي وقعت على بطل العالم مرتين في هوكنهايم والتي تسببت في إرجاع فيتيل /25 عاما/ من المركز الثاني إلى الخامس في ذلك السباق.

وأدخل الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (فيا) مؤخرا تعديلا على إحدى اللوائح لحظر إعدادات المحرك المثيرة للجدل بسيارات ريد بول ، حيث يرى مسئولو فيا أن هذه الإعدادات تنتهك اللوائح وتساعد الفريق النمساوي على الأداء بشكل أفضل في المنعطفات.

ويبدأ تطبيق التعديل الجديد على اللوائح ، والذي يحد من تغييرات الفرق في بعض الإعدادات الأساسية بمحركات سياراتها ، من السباق المجري.

ومع ذلك مازال ريد بول يشكل التهديد الأكبر على فيراري خاصة مع تطلع فيتيل ، الذي أنهى السباق المجري في المركز الثاني خلف سائق ماكلارين البريطاني جنسون باتون في الموسم الماضي ، للتسابق بحلبة هانجارورينج.

وقال فيتيل:"يعتبر هذا المضمار أحد أبطأ المضامير بسباقات بطولة العالم ، ولكنك كسائق لا يجب أن تقلل من شأنه. لأن هناك أكثر من فرصة للوقوع في أخطاء".

ومازال ماكلارين متفائلا بفرصه بهذا الموسم بعدما أنهى باتون سباق هوكنهايم في المركز الثاني ، أما عرض السرعة الذي قدمه سائق الفريق الآخر لويس هاميلتون فقد دمر فرصه واضطره للانسحاب من السباق الألماني بسبب مشاكل في صندوق التروس.

وقال باتون الذي أحرز أول ألقاب الجائزة الكبرى بالنسبة له عام 2006 في المجر: "إن النتيجة التي حققناها في ألمانيا تعيدنا إلى السباق على اللقب من جديد .. وفي مثل هذا الموقف لا يوجد أفضل من خوض سباقين في أسبوعين متتاليين لأنك ستعود إلى مقصورة القيادة قبل أن تنتهي من حزم حقائبك من السباق السابق ، لذا فمن الرائع أن تحتفظ بهذا الحماس".

وأضاف باتون:"السرعة التي حققناها في هوكنهايم تعطينا قدرا كبيرا من التشجيع .. ولكن سيكون علينا كالعادة أن نتجنب أي أخطاء في التجارب الرسمية والسباق إذا أردنا أن نظل داخل دائرة المنافسة في النهاية".

وأعرب هاميلتون ، صاحب المركز الخامس بالترتيب العام للسائقين بفارق 62 نقطة خلف ألونسو ، عن أمله في أن تؤتي تجديدات ماكلارين الجديدة على سيارة الفريق ثمارها في المجر.

وقال السائق البريطاني: "جربت حظي في ألمانيا ولم أفلح. هكذا تكون الحياة أحيانا ، ولكنني على الأقل ستسنح لي فرصة أخرى لأجرب حظي من جديد هذا الأسبوع ، وآمل أن أنجح هذه المرة".

وأضاف: "أعتقد أنني لدي سبب وجيه لأشعر بالثقة. فالتجديدات التي أدخلناها على سيارتنا في سباق هوكنهايم يبدو أنها أسفرت عن السرعة التي كنا نتوقعها. ولاشك في أن تحقيق نتيجة جيدة قبل العطلة الصيفية سيكون الطريقة المثالية التي نختتم بها النصف الأول من الموسم".

أما مارتن ويتمارش مدير فريق ماكلارين فقد أعرب عن اعتقاده بأن النصف الثاني من الموسم سيشهد عودة فريقه بقوة.

وقال: "إنني مؤمن تماما بأننا لدينا السائقون والسيارة والفريق القادرون على إحراز كلا اللقبين (السائقين والفرق) .. وأعتقد أن الصعاب التي واجهناها خلال السباقات العشرة الأولى بموسم 2012 قد عززت قدرتنا على الرجوع وشدت من عزمنا في الصراع من أجل العودة للمقدمة".

2012-07-28-50445233EPA2012-07-28-50444723EPA2012-07-28-50444716EPA
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان