

EPAيبدو أن شراكة ماكلارين غير السعيدة مع هوندا قد اقتربت من خط النهاية، بعد عقوبات ضخمة على الفريق في سباق جائزة إيطاليا الكبرى، ببطولة العالم فورمولا 1 للسيارات، إضافة إلى تقديم مستويات متواضعة وعدم حصول الفريق البطل السابق على أي نقطة.
وانسحب كل من الإسباني فرناندو ألونسو والبلجيكي الشاب ستوفل فاندورنه من السباق أمس الأحد، ووصف الفريق نفسه ما حدث بأنه "مخيب للآمال تماما".
وتعرض ألونسو لعقوبة التأخير 35 مركزا في لائحة الانطلاق، بسبب تغييرات في وحدة الطاقة بينما نال فاندورنه عقوبة التأخير 25 مركزا.
وقال إيريك بولييه، مدير السباقات في ماكلارين: "لمعت موهبة سائقينا ونحن عقدنا الأمل على أنه سيكون بوسعنا أن نحقق نتيجة إيجابية على عكس التوقعات، مرة أخرى شعرنا بالحزن وعدم الرضا".
ودخل ماكلارين في مباحثات طوال الأيام الماضية مع مسؤولي رينو وهوندا، وبوجود أيضا روس براون مدير سباقات فورمولا 1، والذي كان رئيسا سابقا لفريق هوندا.
ومن المرجح أن تتمثل الصفقة، المتوقع حسمها في خلال أسبوعين، وقبل سباق جائزة سنغافورة الكبرى، في انتقال هوندا لدعم فريق تورو روسو، المملوك لرد بول بينما ستكون رينو هي البديل في ماكلارين.
وقال مصدر وثيق الصلة بالمفاوضات، إنه يبدو أن هذا الاتجاه هو الأقرب والذي يصب في مصلحة كافة الأطراف المعنية.
ولم يفز ماكلارين بأي سباق منذ 2012، لكن إذا حسمت هذه الصفقة فإنه سيشارك بمحرك حقق الانتصار هذا الموسم مع رد بول، وهو ما قد يقنع ألونسو بطل العالم مرتين بالبقاء.
وقال زاك براون الرئيس التنفيذي لماكلارين للصحفيين في مونزا: "لا يمكننا تحمل عدم الصعود إلى منصة التتويج".
وستستفيد فورمولا 1، التي لا ترغب في خروج أي شركة مصنعة من الرياضة، ببقاء هوندا في اللعبة بينما سينال تورو روسو دفعة مالية كبيرة لميزانيته، إضافة إلى محرك يمكن أن يصبح تنافسيا بشكل أكبر وحينها قد يتم استخدامه بواسطة رد بول.
وستربح رينو التعامل مع ثاني أنجح فريق في فورمولا 1، وتستعيد خدمات ألونسو الذي ساعد الفريق الرياضي سابقا على إحراز لقب بطولة العالم في 2005 و2006.



