

Reutersأظهر مرسيدس ضعفه في الطقس الحار في النمسا أمس الأحد، بعد خسارة بطل العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات للمرة الأولى هذا الموسم.
ودخل لويس هاميلتون وفالتيري بوتاس السباق بحلبة رد بول بعد الفوز بجميع سباقات هذا الموسم الثمانية وحصلا على المركزين الأول والثاني في ستة منهم بالإضافة إلى انتصار مرسيدس في عشرة سباقات متتالية.
وكان يمكنه معادلة رقم مكلارين القياسي في العصر الحديث بالانتصار 11 مرة على التوالي في 1988 لكن ارتفاع درجات الحرارة وخصائص الحلبة البالغ طولها 4.3 كيلومتر أظهرت نقاط ضعفه.
وفاز ماكس فرستابن بالسباق مع رد بول متفوقا على شارل لوكلير سائق فيراري واكتفى الفنلندي بوتاس وهاميلتون بالمركزين الثالث والخامس على الترتيب.
وهذه هي المرة الأولى التي يفشل السائق البريطاني في الصعود على منصة التتويج منذ المكسيك في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأبلغ توتو فولف رئيس مرسيدس الصحفيين "لم نر مستوانا الطبيعي لأننا كنا نتسابق بأيدينا مكبلة إلى الخلف.
وأضاف "حاولنا التخفيف من تراجع الأداء لكن في النهاية الأمر كان مؤلما حقا بمشاهدة الآخرين يتفوقون علينا وعدم القدرة على الصمود أمامهم".
وأشار فولف إلى أن السيارة بها السرعة التي تساعد الفريق على الفوز لكنها لم تظهر إمكاناتها في درجات الحرارة المرتفعة والتي وصلت إلى 33 درجة مئوية في بداية السباق ودرجة حرارة أرض الحلبة إلى 50 درجة مئوية.
وقال فولف "ظهرت نقاط ضعفنا. المحرك كان يعمل بقوة أقل.. ورغم ذلك قدمنا لفات جيدة. كنا نملك فرصة للفوز لكن مشاكل التبريد أثرت علينا".
وأوضح هاميلتون أنه لم يستطع المنافسة على تحقيق الفوز حتى لو استخدم قوة المحرك كاملة ولم يتسبب في تضرر الجناح الأمامي.
وتابع السائق البريطاني الذي فاز في ستة من تسعة سباقات هذا الموسم ويتصدر بطولة العالم بفارق 31 نقطة عن بوتاس "لا يوجد ما يقال. كنت أضغط بكل قوة لكن درجات الحرارة أثرت علينا. كنت أحاول الوصول إلى خط النهاية فقط".
وحصل بوتاس على بعض التعويض بتقليص الفارق مع هاميلتون.
وقال السائق الفنلندي "شعرت أنني لم أستطع التسابق بشكل جيد. أنا سعيد بالصعود على منصة التتويج والحصول على بعض النقاط لتقليل الفارق مع هاميلتون".



