EPAتسبب مرسيدس في ضجة كبيرة خلال اختبارات ما قبل بداية الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات، عندما أظهرت مشاهد فيديو قيام لويس هاميلتون بتحريك مقود السيارة للأمام والخلف أثناء القيادة.
وبدا أن الآلية الجديدة تغير في محاذاة الإطارين الأماميين أثناء سحب بطل العالم 6 مرات للمقود للخلف في الخط المستقيم ثم دفعه للأمام مع الاقتراب من المنعطفات.
ورفض جيمس أليسون المدير التقني بمرسيدس، منح أي تفاصيل بشأن النظام الجديد الذي أطلق عليه الفريق "التوجيه ثنائي المحور دي إيه إس)".
وأبلغ الصحفيين في حلبة برشلونة "هذه فكرة جديدة. إنها تضيف بعدا آخر للسائق أثناء التوجيه ونأمل في أن تكون مفيدة خلال العام".
وتابع "بالتحديد كيف نستخدمها أو لماذا نستخدمها؟ هذا أمر نفضل الاحتفاظ به لأنفسنا".
ويسعى مرسيدس للقبه السابع على التوالي في بطولتي الصانعين والسائقين، إذ يأمل لويس هاميلتون في معادلة رقم مايكل شوماخر القياسي بسبعة ألقاب في بطولة السائقين.
واستهل الفريق الموسم الماضي بالانتصار في أول 8 سباقات على الرغم من امتلاك فيراري السيارة الأسرع خلال اختبارات ما قبل بداية الموسم.
ولا ترتبط اختبارات ما قبل بداية الموسم باللوائح ذاتها خلال الجوائز الكبرى، إذ تسعى الفرق في بعض الأحيان لتطوير أجزاء في السيارة ربما لن تستخدمها على الإطلاق في السباقات.
وعند سؤاله بشأن قلق مرسيدس من احتمال أن يصدر الاتحاد الدولي للسيارات، قرارًا بعدم قانونية النظام الجديد، قال أليسون إن مرسيدس كان يتحدث مع الاتحاد بشأن هذه الفكرة منذ فترة، وإن الأمان ليس مشكلة كما أن النظام في نطاق اللوائح.
وأضاف "هذا ليس جديدا للاتحاد الدولي. اللوائح واضحة فيما هو مسموح بأنظمة التوجيه وأنا واثق من أنها مطابقة لهذه المتطلبات".
وتابع "أنا سعيد بوضع هذا النظام في السيارة ويبدو أنه يمكن استخدامه وسنرى على مدار الأيام المقبلة مدى فائدته لنا".
وأشار هاميلتون إلى أن النظام الجديد لا يشتت الانتباه وكان سعيدا بمواصلة فريقه اللجوء لأفكار جديدة للحفاظ على مكانه أمام الجميع.
وقال سيباستيان فيتل سائق فيراري إن النظام الجديد كان بمثابة المفاجأة لفريقه.
وأضاف بطل العالم أربع مرات "اسمه مقود التوجيه وليس مقود الدفع أو مقود السحب، ربما أقلل من أهمية الأمر لكن لا أعتقد أنه تذكرة للفوز. أعتقد أن هناك العديد من العوامل لصناعة سيارة تنافسية".
قد يعجبك أيضاً



