إعلان
إعلان

سباق بلجيكا الهزلي يفجر الانتقادات

reuters
30 أغسطس 202102:13
2021-08-29t164618z_1501907241_up1eh8t1al4d4_rtrmadp_3_motor-f1-belgium_reutersReuters

أصبحت جائزة بلجيكا الكبرى، ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أقصر سباق في التاريخ، وستكون مرشحة للقب الأكثر هزلية أيضا.

وإطلاق مسمى "سباق" على ما حدث هو نوع من الخيال، إذ أن الجماهير تحملت التأخير لأكثر من ثلاث ساعات، لرؤية بضع لفات خلف سيارة الأمان بعد هطول الأمطار بغزارة.

وفي النهاية تم إعلان فوز ماكس فرستابن سائق ريد بول بالسباق، وهي نتيجة حددتها التجارب التأهيلية يوم السبت، وتم منح نصف عدد النقاط لكل سائق، للمرة السادسة في التاريخ.

وقال سيباستيان فيتل، سائق أستون مارتن "إذا أردت تقديم مكافأة من أجل التأهل، فيجب منح النقاط في التجارب التأهيلية".

وتساءل كارلوس ساينز، سائق فيراري "إذا لم تكن هناك لفات حقيقية في السباق، ودون منافسة، فلماذا تم منح النقاط وتحديد نتيجة؟ لأنه في الأصل لم يكن هناك أي سباق".

وواصل "لم أتسابق، لذا لا أستحق نصف النقطة التي حصلت عليها، ولا أعلم لماذا حصلت عليها".

وتقضي اللوائح بإقامة لفتين على الأقل، من أجل جعل النتيجة رسمية، على أن يحصل كل سائق من العشرة الأوائل على نصف النقاط، إذا انتهى السباق قبل 75 في المئة من لفاته.

لكن رد الفعل تجاه الحل الذي تم تفعيله في بلجيكا كان متباينا.

واحتفل الثلاثة الأوائل على منصة التتويج، التي صعد عليها جورج راسل لأول مرة مع وليامز، باحتلال المركز الثاني.

وقال لويس هاميلتون، الذي حصل على المركز الثالث، إن الجماهير تمت سرقتها ويجب إعادة الأموال إليها.

وبعد ذلك كتب سائق مرسيدس، عبر حسابه على "إنستجرام"، أن ما حدث كان "هزليا".

وطالب زاك براون، رئيس مكلارين، بإعادة النظر في اللوائح، من أجل عدم تكرار ما حدث.

وأبلغ براون الجماهير، عبر فيديو على حسابه في تويتر "أردنا التسابق، السائقون أرادوا التسابق، وبالطبع نعلم أنكم أردتم إقامة السباق.. وهذا ليس ما حدث، ولم نشارك في ذلك".

* حل أفضل

وأضاف براون "اللوائح تقضي بأنه بعد مرور بضع لفات، يمكن أن نطلق مسمى سباق.. أعتقد أننا بحاجة لمراجعة ذلك، نريد حلا أفضل كرياضة عندما يتكرر هذا الوضع".

وواصل "النتيجة لا يجب أن تكون ثلاث لفات خلف سيارة الأمان.. لا أعتقد أن هناك من يشعر بأنه يمكن إطلاق مسمى سباق على ما حدث".

وتم عقد مقارنات مع جائزة أمريكا الكبرى في 2005 بحلبة إنديانابوليس، عندما انطلقت ست سيارات فقط بعد انسحاب الفرق التي تستخدم إطارات ميشلان، لأسباب متعلقة بالأمان.

وفي إنديانابوليس أقيم السباق بالكامل، وفاز مايكل شوماخر سائق فيراري، ولم يتعرض لتهديد من زميله روبنز باريكيلو، كما أن الفريق الإيطالي كان يتفوق بفارق كبير، على فريقي ميناردي وجوردان.

وأمس الأحد لم تكن هناك أي فرصة للتسابق، بسبب مجال الرؤية السيئ جراء الطقس والأمطار.

وقال هاميلتون "كانوا يعلمون أن الوضع لم يكن أفضل، عندما طلبوا منا النزول إلى الحلبة، وقرروا إقامة لفتين خلف سيارة الأمان.. لم يكن هناك أي مجال للتسابق، لذا لم يكن سباقا".

وشدد مايكل ماسي، مدير سباقات فورمولا 1، على أن العوامل التجارية لم تتدخل في القرار، بشأن الظروف على الحلبة أو السباق.

كما أوضح أنه لم تكن هناك أي فرصة، لتأجيل السباق إلى يوم الاثنين، بسبب إقامة جائزة هولندا الكبرى الأسبوع المقبل، وأصر على أنه كان هناك أمل في إقامة السباق.

كما نفى ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لفورمولا 1، تدخل الأمور التجارية في إقامة عدد قليل من اللفات، للإعلان عن نتيجة نهائية.

وقال "كانت هناك رغبة حقيقية في إقامة سباق، لكن المشكلة أن الطقس ازداد سوءا.. لذا يمكنني التأكيد على أن الأمور التجارية لم تتدخل في السباق".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان