إعلان
إعلان

رئيس ريد بول: تأجيل محتمل للوائح فورمولا 1 الجديدة

reuters
31 مارس 202014:53
ريد بول - أرشيفيةEPA

قال كريستيان هورنر، رئيس فريق ريد بول، المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، اليوم الثلاثاء، إن أزمة فيروس كورونا قد تؤدي إلى تأجيل تطبيق لوائح 2021 الجديدة، حتى عام 2023.

وتأجل تطبيق اللوائح الجديدة بالفعل إلى 2022، من أجل ترشيد الإنفاق، في وقت تواجه فيه فورمولا 1 والفرق خسائر ضخمة، نتيجة إيقاف السباقات بسبب إجراءات العزل العام.

وأبلغ هورنر هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "نتحدث أيضا عن تأجيل اللوائح الجديدة لمدة عام آخر، لأن في رأيي تحمل عبء تكلفة التطوير في 2021، سيكون شيئا غير مسؤول تماما".

وأضاف "هناك اتفاق معقول، لكن بحاجة لأن يقره الاتحاد الدولي للسيارات، من أجل تأجيل تكاليف التطوير إلى 2022 لتطبيقها في موسم 2023".

وتابع "أهم شيء نريده الآن هو الاستقرار".

خطر داهم

وتأتي أغلب إيرادات فورمولا 1، من رسوم الاستضافة وعقود البث التلفزيوني، وصفقات الرعاية.

وستواجه البطولة انتكاسة مالية ضخمة إذا ألغيت السباقات، لكن هورنر قال إن الرياضة ستنجح في الصمود.

وأردف "بكل تأكيد هناك بعض الفرق معرضة للخطر، أكثر من فرق أخرى، خاصة الفرق الصغيرة، ومن المهم أن نحاول بذل كل ما في وسعنا، لحماية مجتمع فورمولا 1 بأفضل طريقة لدينا".

وقال هيلموت ماركو، مدير إدارة تطوير السائقين في ريد بول، في بداية الأسبوع، إن مجموعة ليبرتي ميديا مالكة الحقوق التجارية، تتوقع خسائر في الإيرادات تبلغ 200-300 مليون دولار.

كما أثار ماركو دهشة الكثيرين، في هذه المقابلة مع محطة أو.آر.إف التلفزيونية النمساوية، عندما قال إن من الأفضل أن يتعرض السائقون لعدوى فيروس كورونا الآن، حتى لا يمرضون عند استئناف السباقات.

وقال هورنر، الذي يشترك فريقه في مبادرة لصنع المزيد من أجهزة التنفس الصناعي، إن تعليقات ماركو لم تؤخذ على محمل الجد أبدا.

وأضاف "كان تعليقا لا معنى له قبل فهم خطورة الجائحة، أشياء مثل مشروع أجهزة التنفس الصناعي الذي نعمل عليه، يوضح مدى الجدية التي نتعامل بها مع الأمر، والجهد الذي نبذله".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان