

Reutersوصف لويس هاميلتون سيارة مرسيدس الجديدة، بأنَّها (الشقيقة الكبرى) للسيارة الفائزة باللقب العام الماضي لكن التجارب الأولى، التي تسبق انطلاق الموسم الجديد لبطولة العالم فورمولا 1 تركت أسئلة كثيرة تحتاج لإجابات.
وقال بطل العالم، 4 مرات المرشح للاحتفاظ باللقب قبل انطلاق الموسم الجديد بأستراليا في 25 مارس/آذار، إن سوء الأحوال الجوية، والمسارات الأكثر سلاسة، والسيارات الأثقل وزنًا تجعل المقارنات أمرًا خادعًا.
وسجَّل هاميلتون، أسرع زمن في التجارب الأولى على حلبة كتالونيا في برشلونة التي استمرت 4 أيام بلغ دقيقة واحدة، و19.333 ثانية يوم الخميس، بعدما أحدثت الثلوج والأمطار فوضى عارمة، يوم الأربعاء.
وكان هذا الزمن، أسرع من أي زمن حققه السائق البريطاني في تجارب ما قبل انطلاق الموسم في 2017.
وفعلها باستخدام إطارات بيريلي المتوسطة الأبطأ من الإطارات التي استخدمها فيراري الذي كان أفضل زمن للفة سجلها دقيقة واحدة و19.673 ثانية، عبر سيباستيان فيتل باستخدام الإطارات اللينة، يوم الثلاثاء.
لكن انخفاض درجات الحرارة أثَّر على الإطارات. وفسَّر هاميلتون السبب "كان المضمار أسرع من السابق وأكثر سلاسة وسيطرة أكبر على السيارة".
وتابع "يصعب القول إذا كانت هذه السيارة أفضل كثيرًا، أو إذا كان المضمار أفضل، أو إذا كانت السيطرة على السيارة أفضل أو إذا كان الأمر كله يرجع إلى الإطارات، ولذلك خلال الأيام المقبلة سنحصل على تفسير أفضل للأمور بعد تحليلها".
وستبدأ التجارب الثانية، والأخيرة لمدة 4 أيام في برشلونة، الثلاثاء المقبل.
وشعر هاميلتون أنَّ سيارة مرسيدس الجديدة أفضل من نسخة العام الماضي لكنه قال إن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لاعداد الفريق لمعركة القتال على اللقب.
وأوضح "رد بول أكثر سرعة وكذلك فيراري لكن لا أحد يعرف بالتحديد ما الذي سيحدث".
لكن الشيء المؤكد، أنَّ السياراة أثقل وزنًا ويصعب التحكم فيها بسبب نظام هالو الجديد لحماية السائقين الذي يضيف على الأقل، 7 كيلوجرامات أخرى.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


