

EPAعانى لويس هاميلتون من الإحباط للعام الثالث على التوالي، في السباق الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات فورمولا1 للسيارات في أستراليا، اليوم الأحد، بعد أن أدت البداية السيئة والدخول لحارة الصيانة مبكرًا، لإنهاء حامل اللقب في مركز الوصيف مرة أخرى في ملبورن.
وحصد البريطاني هاميلتون، مركز أول المنطلقين في أستراليا للمرة الثامنة، معززا رقمه القياسي في ألبرت بارك، أمس السبت، لكنه أنهى في المركز الثاني، وبفارق كبير عن الفائز بالسباق فالتيري بوتاس، الصاعد بقوة، والذي تفوق عليه في البداية وانطلق بعيدا.
ودخل هاميلتون إلى حارة الصيانة مبكرا، وغير الإطارات إلى المتوسطة، بعد قيام سيباستيان فيتل سائق فيراري بذلك، في المقابل، ظل بوتاس على الحلبة بالإطارات اللينة معززا من تقدمه.
وفي ظل مطاردة ماكس فرستابن سائق رد بول، وصاحب المركز الثالث له، اشتكى هاميلتون عبر دائرة الاتصال من أنه قلق من أن الإطارات لن تصمد طويلا، وقاتل في مواجهة مشكلات قبل النهاية.
ووجد هاميلتون لاحقا أن جانبا من أرضية السيارة سقط، ما زاد من المشكلات المتعلقة بتوازن السيارة، ولذا فقد بذل قصارى جهده لينهي في المركز الثاني.
وكان حصد أكبر عدد من النقاط لمرسيدس نتيجة عظيمة للفريق، لكن هاميلتون اضطر لإنهاء سباق ملبورن في المركز الثاني، للعام الثالث على التوالي، عقب خسارته أمام فيتل في أخر نسختين.
وبشكل كامل، فإن هاميلتون حول انطلاقه من مركز أول المنطلقين ثماني مرات، في ألبرت بارك إلى انتصارين فقط عامي 2008 و2015، وهي حصيلة تصيب أكثر السباقين هدوءً بالإحباط.
وقال هاميلتون، في تصريحات صحفية، عن تغيير إطاراته مبكرا: "من الواضح أن الإستراتيجية لم تكن مناسبة للسيناريو الذي أعددته".
وتابع بطل العالم: "لذا فإن العمل وفقا للمعطيات التي أتيحت لي يعني أنني قمت بعمل مرضٍ، كما بدا واضحا أنني خسرت الكثير عند الانطلاق".
وقال توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، إن دخول هاميلتون لحارة الصيانة مبكرا كان قرارا صحيحا، معقباً: "لا أعتقد أنه كان خطأ، لأننا كنا سننهي خلف فيتل وهو ما لم نكن نهدف إليه".
واختتم رئيس فريق مرسيدس تصريحاته: "لا أعرف السبب في دخوله (فيتل) لحارة الصيانة مبكرا للغاية، هذا وضعنا تحت ضغط، وكنا بحاجة للرد".



