


قال الاتحاد الدولي للسيارات اليوم الجمعة إن وفاة السائق الفرنسي أنطوان أوبير جراء حادث خلال سباق جائزة بلجيكا الكبرى في سلسلة فورمولا 2 العام الماضي لم تكن نتيجة سبب واحد، رافضا تحميل أي سائق آخر المسؤولية.
واصطدم الإكوادوري-الأمريكي خوان مانويل كوريا بأوبير (22 سنة) بعد أن كان السائق الفرنسي خرج بالفعل من مسار حلبة سبا عند منعطف ريديون السريع في واقعة اشتركت فيها العديد من السيارات.
وقال الاتحاد الدولي للسيارات إن سلسلة من الأحداث قادت للتصادم الجماعي الذي شمل 4 سائقين.
وتعرض كوريا لإصابات خطيرة في الساق ويحتاج لعدة أسابيع من التأهيل والعلاج الطبيعي بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية.
وذكر الاتحاد الدولي للسيارات في بيان بعد انتهاء التحقيقات التي أجراها في الواقعة أن وفاة أوبير لا ترجع لسبب واحد بل لعدة عوامل مجتمعة وأنه لا يوجد أي دليل على عدم التزام أي سائق بالأعلام التحذيرية.
كما خلصت التحقيقات إلى أن رد فعل مشرفي السباق كان "جيدا وسريعا".
ووقع الحادث، الذي تضمن العديد من السيارات، في اللفة الثانية من السباق، وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع التصادم قبل نقل السائقين إلى المركز الطبي التابع للحلبة.
وتم إيقاف السباق في بادئ الأمر ثم ألغي لاحقا.
وترقى أوبير إلى فورمولا 2، التي يثبت فيها السائقون جدارتهم من أجل الانتقال إلى فورمولا 1، بعد فوزه بسلسلة سباقات جي.بي 3 في العام السابق.



