

EPAاستمتعت لاعبة الجولف الأمريكية ميشيل وي بعام رائع في 2014 حيث توجت بأول ألقابها في البطولات الكبرى وستقضي 18 شهرا المقبلة في مطاردة حلم آخر.. المنافسة في الألعاب الأولمبية.
وبرز نجم وي كلاعبة صاعدة قبل عشر سنوات حين نافست الرجال في بطولات عديدة لكنها ابتعدت لفترة وفشلت في ترك بصمة في بطولات السيدات بعد تحولها للاحتراف في 2005.
وأخيرا حققت الشابة البالغة من العمر 25 عاما ما يوازي قدراتها بالفوز بلقبها الأول في بطولات المحترفات في 2009 وتحسن مستواها بشكل مطرد في السنوات التالية لتنال لقبها الأول في بطولة أمريكا المفتوحة في يونيو/ حزيران الماضي.
وتسعى وي لمزيد من النجاح على مستوى البطولات الكبرى هذا الموسم لكن هدفها الأساسي سيكون التأهل للألعاب الأولمبية في ريو 2016 بعدما كانت واحدة ممن روجوا لعودة اللعبة للبرنامج الأولمبي قبل ست سنوات.
وقالت وي للصحفيين في سنغافورة الثلاثاء: "نعم كنت في كوبنهاغن مع لجنة الجولف.. وأشخاص مرتبطين باتحادات الجولف ولقد بذلنا جهدا لكي تصبح الجولف لعبة أولمبية.. ونجحنا".
وأضافت: "لذا ومنذ ذلك الحين.. عملت بجد وحققت بالتأكيد هدفا كبيرا بالانضمام للفريق الأمريكي".
وسيكون من حق أول 60 لاعبة في التصنيف العالمي بحلول 11 يوليو تموز 2016 المشاركة في ألعاب ريو - بحد أقصى 4 لاعبات من كل بلد - وتحتل وي حاليا المركز السادس.
لكن مواطناتها الأمريكيات ستيسي لويس وليكسي تومسون وبريتاني لينكيكوم وكريستي كير وجيسيكا كوردا وأنجيلا ستانفورد وبولا كريمر كلهن مصنفات ضمن أول 30 لاعبة في العالم وستبحثن عن تحسين مراكزهن من أجل التأهل.
وتدرك وي أن المنافسة ستكون صعبة لكنها متفائلة بقدرتها على المشاركة في الألعاب الأولمبية وهو حلم تراه ممكنا منذ كانت طفلة.
وتابعت: "لطالما شاهدت الألعاب الأولمبية وأنا صغيرة وكنت دائما أعتقد أن تمثيل بلدي فيها سيكون رائعا لكني لم أحصل أبدا على هذه الفرصة".
قد يعجبك أيضاً



