


حققت اجتماعات الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي (النصف سنوية)، التي أقيمت على مدار 4 أيام، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بعد عامين من الاجتماعات بتقنية الاتصال المرئي، مكتسبات مهمة داعمة لتعزيز التعاون المشترك على الصعيدين القاري والدولي لمواصلة خطط الارتقاء بالرياضات الشراعية الحديثة.
وشهد الحفل الختامي، حضور الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، وكوان هاي لي رئيس الاتحاد الدولي للشراع.
بجانب سالم الرميثي، مدير عام نادي أبوظبي للرياضات البحرية، إلى جانب رؤساء الاتحادات القارية، وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات للعبة.
وعقدت الاجتماعات بتنظيم مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي، واتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث.

وقال الشيخ أحمد بن حمدان: "سعدنا باستضافة الاجتماعات امتدادا لمسيرتنا الداعمة لتطور الرياضات الشراعية الحديثة، والتي نولي بها أهمية كبيرة لتعزيز حضورها في مشهد الرياضات البحرية، لارتباطها بالتراث الوطني الأصيل".
وأضاف: "نشكر مجلس أبوظبي الرياضي، وحرصه الكبير على استضافة مثل هذه المؤتمرات المهمة التي تعزز آفاق التعاون بين الإمارات والاتحادات الرياضية العالمية".
وأكمل: "كما تساهم تلك الاستضافات، بالخروج بنتائج ومكتسبات مهمة لتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية متقدمة لاستضافة نخبة الفعاليات الرياضية".
وتابع: "نبارك للاتحاد السعودي للشراع، حصوله على عضوية الاتحاد الدولي في اجتماعات النصف السنوية التي جرت أعمالها في أبوظبي، متمنين للأشقاء النجاح والتقدم في مشوارهم القادم".
وأعرب عن فخره باستضافة أبوظبي للمؤتمر الدولي للشراع الذي ستعقد أعماله في أكتوبر/تشرين الأول 2022، بمشاركة 400 شخصية من رؤساء الاتحادات القارية والدولية ومسؤولي الرياضات الشراعية.
من جانبه، أشاد سالم الرميثي، بالتجمع العالمي الذي شهده أبوظبي، لاستعراض ومناقشة خطط الإبحار الشراعي، ورسم مستقبل جديد، مع عودة المزيد من الفعاليات والأحداث الدولية ومنها دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
وأكد أن الاجتماعات أسهمت بتعزيز فرص التلاقي والتعاون بين جميع الاتحادات، وهي فرصة مثالية لتسليط الضوء على دور وخطط مجلس أبوظبي الرياضي لاستضافة الفعاليات والمؤتمرات والملتقيات الرياضية العالمية، والتي تساهم بتعزيز مكانة وريادة أبوظبي في الحركة الرياضية العالمية.




