

EPAعيّنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، السباحة السورية الشابة، يسرا مارديني، اللاجئة في ألمانيا والتي وصلت إلى السواحل الأوروبية سباحةً في البحر المتوسط، وشاركت في دورة الألعاب الأوليمبية 2016 بريو دي جانيرو، سفيرة للنوايا الحسنة.
وعن هذا المنصب قالت مارديني (19 عامًا) في مؤتمر صحفي: "إنه لفخر بالنسة لي أن أمثل اللاجئين في العالم، وأن أكون أصغر سفيرة للنوايا الحسنة في تاريخ المفوضية، أنا ممتنة لهذه الفرصة وهذا التكريم".
وكانت مارديني تمارس السباحة في سوريا، واختيرت أيضًا للمشاركة في بطولات عالمية، ولكنها اضطرت للفرار من النزاع السوري عام 2015.
وبينما كانت في الـ17 من عمرها، بدأت رحلة برفقة شقيقتها سارة إلى تركيا، حيث استقلتا قاربًا صغيرًا بجانب 20 شخصًا آخرين، لمحاولة الوصول للسواحل اليونانية.
وفي عرض البحر تعطل القارب، فقفزت يسرا وسارة للمياه، وتمكنتا من السباحة لمدة ثلاث ساعات، وإيصال القارب للسواحل اليونانية، لتنقذا حياتهما وحياة الأشخاص الآخرين.
وكحال مئات الآلاف الآخرين، وصلت يسرى إلى ألمانيا، ولدى علم السلطات المحلية في برلين بقصتها وقدراتها، سمحت لها بالتدرب.
وأكدت مارديني: "سأظل ممتنة دائمًا لألمانيا لاستضافتنا ومنحنا إقامة وطعام، كما سمحت لي بمواصلة السباحة".
وعندما قررت اللجنة الأوليمبية الدولية تشكيل فريق مكون من اللاجئين للمشاركة في دورة ريو 2016، اختيرت يسرا بين أعضائه.
وعن هذا قالت: "كان هذا حلمًا بعد كل ما حدث أن أتمكن من المشاركة في الأوليمبياد، وكان من الرائع أن أمثل ملايين اللاجئين في العالم".
وعلى المدى القصير، تعتزم يسرا السفر لليابان مقر أوليمبياد 2020، لتروي خبرتها كعضوة في فريق اللاجئين بنسخة 2016، وللدعوة لمشاركة فريق مشابه في دورة طوكيو.
وأنهت مارديني كلمتها قائلةً: "لا أعلم ما الذي سيحدث في الأشهر الست المقبلة، لكنني أعرف أنني أرغب في الدراسة والتدرب ومواصلة الدفاع عن حقوق اللاجئين".
قد يعجبك أيضاً



