بعد انشغالها في قضية منشطات مثيرة للجدل لسنوات تعلمت الامريكية
بعد انشغالها في قضية منشطات مثيرة للجدل لسنوات تعلمت الامريكية جيسيكا هاردي كيفية التحكم في انفعالاتها لكن مجرد نظرة واحدة الى حوض السباحة الاولمبي في لندن كانت كفيلة بفقدانها السيطرة على اعصابها.
وعندما دخلت هاردي الى مجمع السباحة الاولمبي ووجهت نظرها الى المياه انفجرت بالبكاء.
وقالت هاردي لرويترز "لم اتمالك نفسي وبدأت في البكاء. الناس كانوا ينظرون لي ويتسائلون عما حدث وكان بعض زملائي يلتقطون لي الصور."
واضافت "لكن بعد كل ما مررت به في اخر اربع سنوات من أجل الوصول الى الاولمبياد اخيرا فان هذه سعادة خالصة."
وتأهلت هاردي الى الدورة الاولمبية قبل اربع سنوات لكنها لم تذهب الى بكين بعد سقوطها في اختبار للكشف عن منشطات في التصفيات الامريكية.
وكان من المفترض ان تواجه هاردي عقوبة ايقاف لمدة عامين لكن تعرضت لعقوبة مخففة لعام واحد بسبب الظروف الاستثنائية التي احاطت بقضيتها.
وتمكنت هاردي من اثبات تناولها لمكمل غذائي كان يحتوي على مادة محظورة بطريق الخطأ لكن القضية لم تتوقف عند هذا الحد.
وبعد الانسحاب من الاولمبياد والغياب لمدة 12 شهرا بسبب الايقاف علمت هاردي ان الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تقدمت باستئناف ضد عقوبتها وطالبت بابعادها لمدة عامين وحرمانها من المشاركة في اولمبياد لندن.
ووصلت القضية الى حل العام الماضي فقط عندما أكدت اللجنة الاولمبية الدولية ومحكمة التحكيم الرياضية ان هاردي أمضت فترة عقوبتها ويمكنها المشاركة في اولمبياد لندن اذا تأهلت اليها.
وقالت هاردي "لم يمر وقت طويل على ما قاله الناس بانه لا يمكنني المجيء الى هنا لكن انا هنا فعليا الان."
واضافت "لذلك ساقدم أفضل ما عندي والكفاح باقصى قوة حتى اتمكن من مساعدة فريقي والاستمتاع بنفسي ايضا."
وبسبب ما تعرضت له أصبحت هاردي أكثر قوة وتدربت خلال هذه المحنة بشكل مكثف من أجل الوصول الى لندن لكنها عانت من انتكاسة أخرى.
وشاركت هاردي في العديد من السباقات في التصفيات الامريكية لكنها كانت تضع امالها على سباق 100 متر صدرا والذي تحمل رقمه القياسي العالمي.
ومع تأهل صاحبتي أول مركزين فقط في كل سباق الى الاولمبياد اكتفت هاردي بالحصول على المركز الثالث.
لكن هاردي لم تستسلم واستجمعت قواها لتفاجيء نفسها وتتأهل الى سباقي 50 و100 متر حرة اضافة لسباقين في التتابع