


يعد عبد الرحمن الفيحان واحدا من كوكبة الرماة الكويتيين، حيث نجح باقتدار في وضع اسمه بقائمة أفضل الرماة عالميا وأولمبيا، من خلال تألقه في المحافل الدولية.
ويحمل الفيحان على عاتقه مع بقية زملائه حلم تحقيق المزيد من الميداليات الأولمبية للرياضة الكويتية، التي لطالما تميزت واعتلت منصات التتويج.
كووورة حاور الفيحان الذي كشف عن آماله وتطلعاته في العرس الأولمبي المقبل في طوكيو 2020.
فإلى الحوار؟
كيف ترى برنامح إعدادكم لأولمبياد طوكيو؟
البرنامج الموضوع لتأهيل وإعداد الرماة المتأهلين لأولمبياد طوكيو، حافل بالمنافسات والمعسكرات التي تمثل خير إعداد للرماه المتأهلين للأولمبياد، من أجل تحقيق الإنجازات.
ما أبرز محطات التحضير للأولمبياد؟
البرنامج حافل وتعد بطولة الأمير الدولية التي اختتمت مؤخرا في الكويت، واحدة من أهم المراحل في برنامج الإعداد الذي يشمل محطات مهمة.
فهناك بطولة المغرب، والبطولة العربية الشاملة في مصر، إلى جانب كأس العالم في قبرص وكأس العالم التجريبية المقررة في طوكيو، أبريل/ نيسان المقبل، بعدها سنتوقف خلال رمضان ومن ثم نعود من خلال معسكرات نستهلها بالمعسكر الإيطالي.

كيف ترى مستقبل الرماية الكويتية في أولمبياد طوكيو؟
الرماية الكويتية بخير وقادرة على تحقيق الإنجازات من خلال الرباعي المتأهل لطوكيو 2020 سعود حبيب، منصور الرشيدي، طلال الرشيدي وعبد الرحمن الفيحان.
والإنجازات التي تحققت سابقا، تمثل دافعا مهم للرماة، فنحن نطمح لتكرارها في أولمبياد طوكيو 2020.
ما سر نجاح الرماية الكويتية؟
العمل الإداري المنظم والناجح لمجلس إدارة نادي الرماية، والدعم اللا محدود، إلى جانب المعسكرات والبطولات القوية التي يشارك فيها الرماة.

قد يعجبك أيضاً



